by أصيل عادل السليماني

Share

ينصح مكتب المحامي أصيل عادل السليماني وشركاؤه للمحاماة والإستشارات القانونية والتحكيم بأخذ المشورة من المختصين حتى بعد الأستطلاع والبحث

شارك الإفادة

بطلان العقد في القانون السعودي

بطلان العقد في القانون السعودي يُعدّ من أخطر الأحكام التي قد تُصيب أي اتفاق تجاري أو مدني، فهو يعني أن العقد الذي وقعته بكل ثقة قد يكون في الحقيقة غير موجود قانونيًا من الأساس، كأنه لم يكن، ويستند هذا الحكم إلى نظام المعاملات المدنية الساري في المملكة، ويحمي المجتمع من العقود المعيبة أو غير المشروعة.

وفي هذا المقال الشامل، سنأخذ بيدك خطوة بخطوة لتفهم أسباب البطلان، آثاره، أنواعه، وكيف ترفع دعوى بطلان العقد بنجاح، كما سنوضح لك دور مكتب المحامي عادل أصيل للمحاماة والاستشارات القانونية كشريكك الأقوى في إبطال العقد أو الدفاع عنه أمام المحاكم بكفاءة واحترافية عالية.

بطلان العقد في القانون السعودي

يتم النظر إلى بطلان العقد في القانون السعودي على أنه أقوى حكم يمكن أن يصيب أي اتفاق، حيث يفقد العقد وجوده القانوني بالكامل منذ اللحظة الأولى لإبرامه، كأن الطرفين لم يلتقيا أصلاً، حيث يأتي هذا الحكم نتيجة اختفاء ركن جوهري من أركان العقد أو وجود عيب خطير ينال من جوهره، ويُصنّف إلى بطلان مطلق يهز النظام العام وبطلان نسبي يحمي طرفًا معينًا فقط، وهذه أهم العناصر الأساسية التي يجب توافرها لتجنب بطلان العقد:

  • الرضا الخالص والوعي التام بعيدًا عن أي ضغط جسدي أو نفسي أو خداع مقصود أو استغلال لظروف الطرف الآخر.
  • أهلية قانونية كاملة لكلا المتعاقدين، فأي نقص في التمييز أو الإدراك أو السن القانوني يُسقط العقد مباشرة في أغلب الأحوال.
  • محل قانوني وممكن الوجود فعليًا وقابل للتحديد بدقة، فلا يجوز التعاقد على شيء محظور شرعًا أو نظامًا أو مستحيل التنفيذ.
  • سبب شرعي واضح يدفع للتعاقد، فإذا كان الهدف من العقد مخالفًا للشريعة أو الآداب العامة ينهار العقد بكامله.
بطلان العقد في القانون السعودي

بطلان العقد في القانون السعودي

حالات بطلان عقد البيع

يواجه عقد البيع في الأسواق السعودية، خاصة العقارية منها، أكبر نسبة من دعاوى البطلان بسبب حساسية الملكية وكثرة النزاعات. حدد المشرع السعودي حالات محددة تجعل عقد البيع باطلاً لا يُعالج ولا يُصحح، لحماية حقوق المالك الحقيقي والمشتري النزيه على حد سواء، وهذه هي أخطر الحالات التي تؤدي مباشرة إلى بطلان العقد في القانون السعودي الخاص بعقود للبيع:

  • نقل ملكية شيء لا يملكه البائع فعليًا ودون وكالة شرعية صحيحة، فيتم بطلان العقد مطلقًا ويسترد المالك الأصلي حقه كاملاً.
  • إخفاء البائع لعيب جوهري في المبيع مع علمه به، مثل تسريب مياه أو تصدعات هيكلية في العقار، فيحق للمشتري طلب البطلان والتعويض.
  • إبرام القاصر أو المحجور عليه لعقد بيع دون موافقة وليه أو إذن المحكمة، فيُعتبر العقد لاغيًا من الأساس.
  • بيع أشياء محرمة شرعًا أو نظامًا كالخمور أو المخدرات أو الأراضي الموقوفة بغير وجه حق، فيسقط العقد فورًا بطلانًا مطلقًا.
  • وقوع غلط فادح في هوية المشتري أو صفة المبيع، كشراء قطعة أرض ظنًا من المشتري أنها صالحة للبناء السكني وهي زراعية محظورة.

آثار بطلان العقد

إذا حكمت المحكمة ببطلان العقد في القانون السعودي، فإنها لا تكتفي بإلغاء العقد فقط، بل تسعى جاهدة لإعادة كل طرف إلى وضعه السابق تمامًا، مع تعويض المتضرر وحماية من تصرف بحسن نية، لضمان تحقيق العدالة الكاملة، وهذه أبرز أهم الآثار القانونية الناتجة عن بطلان العقد في السعودية:

  1. إلزام كل متعاقد برد ما تسلمّه من الآخر فورًا، سواء كان ثمنًا أو عقارًا أو منقولاً، مع إعادة الملكية لمالكها الأصلي.
  2. منح تعويض عادل للطرف الذي تلف لديه المبيع أو استهلكه بحسن نية، حتى لا يتحمل خسارة غير مبررة.
  3. سقوط جميع الالتزامات الناشئة عن العقد الباطل، فلا يحق لأي طرف المطالبة بتنفيذ شيء منه قضائيًا.
  4. حماية من اكتسب حقًا عينيًا بحسن نية قبل علم الحكم بالبطلان، كمشترٍ ثانوي لم يكن يعلم بالعيب.
  5. إمكانية إنقاذ العقد جزئيًا أو تحويله إلى صيغة قانونية أخرى إذا اتفقت إرادة الطرفين على ذلك بشكل صريح.

شروط بطلان العقد

لا تُصدر المحكمة حكمًا ببطلان العقد في القانون السعودي إلا بعد التأكد التام من وقوع خلل خطير يمس جوهر الاتفاق ويستحيل معه استمرار نفاذه، سواء كان هذا الخلل يتعلق بركن أساسي أو بعيب فادح في الإرادة أو المقصود، وتتفاوت معايير الحكم حسب ما إذا كان البطلان مطلقًا يتعلق بالمصلحة العامة أم نسبيًا يقتصر على حماية طرف بعينه، وهذه هي المعايير الدقيقة التي يُشترط توافرها للقضاء ببطلان العقد في المملكة:

  1. حدوث اضطراب خطير في الإرادة كالتهديد الجسيم أو الخداع المتعمد الذي يُفقد المتعاقد حرية الاختيار تمامًا.
  2. فقدان أحد الطرفين أو كليهما الأهلية القانونية الكاملة بسبب صغر السن أو الحجر أو اضطراب عقلي يمنع التمييز.
  3. تعارض بنود العقد أو هدفه مع أحكام الشريعة الإسلامية أو النظام العام أو الآداب السائدة في المجتمع.
  4. غموض شديد في تحديد موضوع الالتزام أو استحالة تنفيذه سواء لأسباب مادية أو قانونية تحول دون تحقيقه.
  5. عدم وجود دافع مشروع للتعاقد أو وجود دافع محظور يجعل الغرض من العقد غير مقبول شرعًا أو نظامًا.

أنواع البطلان في القانون المدني

يُفرق نظام المعاملات المدنية السعودي بوضوح بين صنفين من البطلان يختلفان جذريًا في طبيعتهما وقوتهما ومن يملك حق التمسك بهما، مما يؤثر مباشرة على مصير العقد وإمكانية إنقاذه، لذلك يُعد فهم هذا التقسيم أساسيًا لكل من يريد رفع دعوى أو الدفاع عن عقد مهدد، وهذا هو التصنيف الرئيسي لأنواع بطلان العقد في القانون السعودي مع أبرز خصائص كل نوع:

البطلان المطلق

يهدم العقد من جذوره لأنه يمس النظام العام، ويحق لأي شخص له مصلحة التمسك به، بل تقضي به المحكمة تلقائيًا، ولا يُصلحه أي إجازة لاحقة، كما أن البطلان المطلق لا يسقط بالتقادم أبدًا على عكس البطلان النسبي، كذلك المطلق يُبطل العقد كليًا ونهائيًا، كما يُعتبر العقد كأن لم يكن منذ البداية للجميع.

البطلان النسبي

يهدف بطلان العقد في القانون السعودي النسبي لحماية طرف معين تعرض للغبن أو الإكراه، يملك المتضرر وحده حق طلب الإبطال، ويمكن شفاؤه بالموافقة الصريحة أو السكوت الدال على القبول، والبطلان النسبي تسقط دعواه بمرور سنة من زوال العيب أو عشر سنوات كحد أقصى، وقد يُبطل جزءًا فقط أو يُصحح بالإجازة الرجعية، في حين يبقى نافذًا تجاه الطرف الآخر حتى يطلب المتضرر إبطاله.

الفرق بين البطلان المطلق والبطلان النسبي

يُشكّل التمييز الدقيق بين البطلان المطلق والبطلان النسبي العمود الفقري لأي نقاش قضائي حول بطلان العقد في القانون السعودي، لأن هذا الفارق يحدد مصير العقد بالكامل: هل ينهار نهائيًا ولا أمل في إنقاذه، أم يبقى قابلاً للشفاء والاستمرار؟ يعتمد القاضي هذا التصنيف ليختار الحكم المناسب ولكي يحدد من يملك الحق في إثارة الدعوى ومتى تسقط.

ومن أهم الفروق الجوهرية التي يركز عليها القضاء السعودي بين البطلان المطلق والبطلان النسبي عند الحكم ببطلان العقد في القانون السعودي:

  1. البطلان المطلق يمس النظام العام والشريعة مباشرة، بينما النسبي يقتصر على حماية مصلحة فردية لطرف تعرض للغبن أو الضغط.
  2. المطلق لا يُشفى أبدًا مهما أجاز الطرفان لاحقًا، أما النسبي فيُعالج تمامًا بالموافقة الصريحة أو السكوت الدال على الرضا.
  3. في المطلق يحق لكل ذي مصلحة – حتى الغير – رفع الدعوى أو التمسك به، بينما النسبي يقتصر حصرًا على الشخص الذي وقع عليه العيب فقط.
  4. دعوى البطلان المطلق لا تسقط أبدًا بالتقادم مهما طال الزمن، في حين تنقضي دعوى النسبي بمرور سنة واحدة من زوال سبب العيب أو عشر سنوات كحد أقصى من تاريخ التعاقد.
  5. المطلق يُلغي العقد بأثر رجعي مطلق تجاه الكافة، أما النسبي فيبقى نافذًا وقابلًا للتنفيذ تجاه الطرف الآخر حتى يطلب المتضرر إبطاله رسميًا.
  6. المحكمة تقضي بالبطلان المطلق من تلقاء نفسها دون طلب، لكن النسبي تحتاج إلى طلب صريح من صاحب الحق.

أسباب بطلان العقد المسجل

يتمتع العقد المسجل في المملكة بقوة تنفيذية كبيرة، لكن هذا لا يعصمه من الحكم ببطلانه إذا ثبت وجود عيب جوهري ينال من أساسه، وبطلان العقد في القانون السعودي حتى لو كان موثقًا لدى الكاتب بالعدل أو مسجلاً في السجل العقاري يبقى ممكنًا تمامًا، ولا يمنع التسجيل القضاء من إلغاء العقد إذا تبين أنه معيب من جذوره أو مخالف للنظام العام، وفيما يلي أبرز الأسباب التي تؤدي إلى بطلان العقد رغم تسجيله رسميًا:

  1. إبرام العقد تحت تأثير إكراه جسيم أو تدليس متعمد ثبت بالأدلة القاطعة، حتى لو وقّع الطرف تحت الضغط ثم سجّل العقد.
  2. اشتمال العقد على نقل ملكية أرض أو عقار محظور التداول شرعًا أو نظامًا، مثل الأراضي الموقوفة أو المملوكة للدولة بغير وجه حق.
  3. وقوع العقد من شخص فاقد الأهلية تمامًا أو محجور عليه دون إذن المحكمة، فالتسجيل لا يعالج انعدام الأهلية.
  4. وجود غلط جوهري في هوية العين أو صفاتها الأساسية، كتسجيل بيع أرض ظنًا من المشتري أنها داخل حدود التنمية وهي خارجها.
  5. ثبوت أن العقد صوري أو وهمي يخفي عقدًا آخر محظورًا، كاستخدامه للتهرب من الضرائب أو إخفاء هبة بصورة بيع.
  6. مخالفة العقد لأحكام الشريعة الإسلامية أو النظام العام، كتسجيل بيع يتضمن ربا صريحًا أو شرطًا فاحشًا.
بطلان العقد في القانون السعودي

بطلان العقد في القانون السعودي

أسباب بطلان عقد القسمة

عقد القسمة يهدف أساسًا إلى إنهاء الشيوع بين الشركاء، لكنه قد يتحول إلى مصدر نزاع كبير إذا احتوى على عيب يُسقطه، وغالبا ما يحدث بطلان العقد في القانون السعودي بالنسبة لعقد القسمة بسبب عدم مراعاة حقوق بعض الورثة أو الشركاء أو وجود خلل في تقسيم الحصص أو التلاعب في القيمة، بالإضافة إلى بعض من الأسباب الأخرى التي تجعل عقد القسمة باطلاً أو قابلًا للإبطال، منها:

  1. حرمان أحد الشركاء أو الورثة من حقه الشرعي في الميراث دون رضاه الحر الكامل أو موافقته الصريحة.
  2. إجراء القسمة من شخص غير مؤهل قانونيًا، كقاصر أو محجور عليه دون إذن الولي أو المحكمة المختصة.
  3. وجود تدليس أو غش من أحد الشركاء بإخفاء أصل أو إضافة أصل وهمي لتغيير نسب الحصص.
  4. تقسيم تركة أو ملكية مشتركة تحتوي على أعيان موقوفة أو محظورة التجزئة شرعًا أو نظامًا.
  5. عدم مراعاة قيمة الحصص الحقيقية، كإعطاء أرض زراعية قيمتها مليون مقابل شقة قيمتها ثلاثة ملايين مع علم الجميع بالفرق الفاحش.
  6. إكراه أحد الشركاء على التوقيع تحت التهديد أو الضغط النفسي، حتى لو تم توثيق العقد لدى الكاتب بالعدل.
  7. وجود خطأ جوهري في تحديد الأعيان المقسومة، كتقسيم أرض ظنًا من الجميع أنها ملكهم وهي في الحقيقة ملك الدولة أو الغير.

بطلان عقد البيع للغش والتدليس

يُصنّف الغش والتدليس ضمن أقوى العيوب التي تُسقط عقد البيع من أساسه، لأنهما ينالان من حرية الإرادة وصدق التصور لدى المشتري، حيث يمنح نظام المعاملات المدنية المغرر به حق رفع دعوى بطلان العقد في القانون السعودي خلال سنة من علمه بالتدليس أو زوال الإكراه المصاحب له، ويُثبت التدليس بكل طرق الإثبات بما في ذلك القرائن والشهود، وتشمل أمثلته إخفاء عيوب جوهرية في العقار مثل التسريب أو التصدعات أو النزاعات القضائية أو الحقوق العينية المسجلة للغير، وكذلك المبالغة المتعمدة في وصف المزايا أو إخفاء معلومات جوهرية يعلم البائع أنها ستغير قرار المشتري جذريًا.

بطلان عقد الهبة

تخضع الهبة لضوابط شرعية ونظامية صارمة تجعلها أكثر عرضة للطعن مقارنة بالبيع، فإذا اختل شرط من شروطها الجوهرية سقطت الهبة كليًا أو جزئيًا، وفي الغالب يحدث بطلان العقد في القانون السعودي في عقد الهبة لأسباب مثل هبة القاصر أو المحجور عليه دون إذن الولي أو المحكمة، أو هبة مال مشترك دون موافقة باقي الشركاء، أو تعليق الهبة على شرط فاسد أو محرم، أو رجوع الواهب بعد القبض دون عذر شرعي معتمد، أو وجود تدليس من الواهب أو الموهوب له. كما تُبطل الهبة مطلقًا إذا كانت لشخص محظور شرعًا كالزوجة في العدة أو غير المسلم لمسلم في حالات معينة.

دعوى بطلان عقد بيع لبيع ملك الغير

تُعد هذه الدعوى من أكثر القضايا تكرارًا في المحاكم السعودية، خاصة مع انتشار حالات بيع العقارات قبل نقل الملكية النهائي أو بسبب التزوير والتلاعب، حيث يتم الحكم ببطلان العقد في القانون السعودي بطلانًا مطلقًا إذا ثبت أن البائع لم يكن مالكًا فعليًا ولا وكيلاً شرعيًا عن المالك الحقيقي وقت التعاقد، وهنا يسترد المالك الأصلي ملكيته كاملة ويُلزم البائع برد الثمن للمشتري مع التعويض عن الأضرار، كما ويحق للمالك الأصلي رفع دعوى الاستحقاق مباشرة ضد المشتري حتى لو كان حسن النية، مع إمكانية تعويض المشتري من البائع المتسبب في الضرر.

كول تو اكشن موقع أصيل المحـامي

مميزات مكتب المحامي أصيل عادل السليماني وشركاؤه في بطلان العقد في القانون السعودي

يتمتع المكتب بخبرة عميقة في قضايا إبطال العقود تزيد عن 15 عامًا، وفريق متخصص يحقق نسب نجاح مرتفعة في دعاوى البطلان والدفاع عن العقود الصحيحة، ومن أبرز مميزات المكتب في قضايا بطلان العقد في القانون السعودي:

  1. تحليل فوري ودقيق للعقد لتحديد وجود عيب يؤدي للبطلان المطلق أو النسبي.
  2. رفع دعوى بطلان العقد أو الدفاع عنه أمام المحاكم المدنية والتجارية بكفاءة عالية.
  3. التفاوض على تسويات ودية قبل اللجوء للقضاء لتوفير الوقت والمال.
  4. متابعة إلكترونية لحظية للقضايا عبر أحدث الأنظمة القضائية.
  5. استشارات فورية 24/7 عبر الجوال والواتساب.

الخاتمة

بطلان العقد في القانون السعودي ليس نهاية العالم، بل هو آلية حماية قوية وضعها المشرع لضمان العدالة وسلامة المعاملات. سواء كنت ترغب في إبطال عقد ظُلمت فيه أو الدفاع عن عقد صحيح، فإن الاستعانة بمحامي متخصص هو الخيار الأضمن لحماية حقوقك.

هل تواجه عقدًا مشكوكًا في صحته؟ تواصل الآن مع مكتب المحامي عادل أصيل للمحاماة والاستشارات القانونية – المتخصص الأول في بطلان العقد في القانون السعودي للحصول على تقييم مجاني فوري:

 

دعاوي إبطال العقود

الأسئلة الشائعة

ما هي الحالات التي يكون فيها العقد باطلاً؟

العقد باطل مطلقًا إذا خالف النظام العام أو الشريعة أو كان محله محرمًا أو مستحيلاً.

متى يعتبر العقد باطلاً؟

منذ لحظة إبرامه إذا اختل ركن من أركان العقد الأساسية.

متى تسقط دعوى بطلان العقد؟

للبطلان النسبي: بعد سنة من زوال العيب أو 10 سنوات مطلقًا. أما المطلق فلا يسقط.

هل يمكن إلغاء العقد من طرف واحد؟

نعم في حالات البطلان النسبي، وفقط للطرف المتضرر.

هل يمكن إلغاء العقد بعد التوقيع؟

نعم إذا ثبت عيب من عيوب الرضا أو الأهلية أو المحل، خلال المدة القانونية.

مقالات أخرى