by أصيل عادل السليماني

Share

ينصح مكتب المحامي أصيل عادل السليماني وشركاؤه للمحاماة والإستشارات القانونية والتحكيم بأخذ المشورة من المختصين حتى بعد الأستطلاع والبحث

شارك الإفادة

عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية

عند التحدث عن عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية نجد أنها من المخالفات التي يحاسب عليها القانون السعودي لما تهدد به أمن وأمان المجتمع والأشخاص نتيجة حمل سلاح بدون ترخيص يمكن القيام بالعديد من الجرائم أو المخالفات القانونية باستخدامه، فضلاً عن الأضرار الناتجة عن استخدام سلاح بدون ترخيص التي سوف نتعرف عليها في هذا المقال.

وهذا ما يدفع مكتب أصيل للمحاماة والاستشارات القانونية بالسعودية بتقديم خدماته لكل المتورطين في قضايا حمل السلاح بدون ترخيص وافتراض حسن النية وتقديم كل الدفوع التي تثبت أن حامل السلاح بدون ترخيص يكون بدون خبرة أو وعي بمخاطره الكبيرة التي يعاقب عليها النظام السعودي لنتعرف على كل التفاصيل في الآتي.

المفهوم النظامي لجريمة حمل سلاح غير مرخص

تواصل واتساب

حمل سلاح غير مرخص من الجرائم التي يعاقب عليها النظام السعودي لما تمثله من تهديدات كبيرة على المجتمع والافراد كما أنها تهدد أمان الأشخاص وسلامتهم، ولذلك ينص القانون السعودي على ضرورة ترخيص أي سلاح وتسجيله بشكل قانوني فإن هناك بعض الشروط النظامية التي تتيح للمواطنين صلاحية حيازة وحمل سلاح وعند مخالفة أحد هذه الشروط أو ضبط سلاح بدون ترخيص يعرضه إلى فرض عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية.

تعريف حمل السلاح في الأنظمة السعودية

المقصود بالسلاح في القانون السعودي هو أي سلاح ناري أو هوائي أو سلاح أبيض يحوزه شخص بدون ترخيص رسمي، سواء كان استخدامه ظاهر في الأماكن العامة ويهدد به أمان الآخرين أو مخفي عن الأعين ولكنه يلجأ إليه في بعض الأحيان ويتنقل به بدون أي ضوابط رسمية، بالإضافة إلى ذلك قد لا يكون مستخدم فعلي للسلاح ولكنه يحاسب على حيازته بناء على عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية المعترف بها في النظام السعودي.

الحالات التي يُعد فيها السلاح غير مرخص نظامًا

يعتقد البعض أن الحصول على ترخيص السلاح لأول مرة فقط يجعله في مأمن قانوني، ولكن في الواقع أن هناك بعض الحالات التي يتم فيها فرض عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية حتى وإن كان مرخص ولكن ترخيص منتهي الصلاحية لنتعرف على هذه الحالات في الآتي:

  • عدم ترخيص السلاح رسمياً من الجهات المختصة.
  • انتهاء مدة ترخيص السلاح بدون تحديد.
  • استخدام السلاح لأغراض غير التي رخص من أجلها.
  • حمل السلاح في أماكن عامة أو محظور استخدامه فيها رسمياً.
  • حيازة أسلحة من الأنواع المحظور ترخيصها.

الفرق القانوني بين الحيازة المشروعة والمخالفة

الحيازة المشروعة: هي امتلاك أو حيازة سلاح بناء على استخراج ترخيص رسمي من الجهات المختصة على أن يكون الترخيص ساري الصلاحية و يتطابق مع شروط حيازة سلاح مرخص داخل المملكة المتصلة في ( نوع السلاح – الهدف من حيازته – الأماكن المسموح التواجد فيها بالسلام – طريقة استخدامه).

الحيازة المخالفة: هي حمل سلاح بدون ترخيص أو منتهي صلاحية ترخيصه، بالإضافة إلى السلاح الغير مرخص نهائياً أو مخالفة بعض شروط الترخيص أو استخدامه في أماكن محظورة ومخالفة ما تم النص عليه في شروط الترخيص وهذا يعرض صاحبه إلى فرض عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية حسب نوع السلاح وطريقة استخدامه.

العقوبات المقررة على حمل سلاح بدون ترخيص

شدد القانون السعودي على عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية، والتي تعتبر أحد الجرائم الخطيرة التي تتطلب تدخل فوري وقانوني رادع لها، حيث أكدت النيابة العامة السعودية بأن العقوبات الخاصة يحمل سلاح بدون ترخيص تبدأ من سجن سنة ونصف وغرامة مالية تبلغ حوالي 6 آلاف ريال سعودي لكل من يحمل أسلحة نارية بدون ترخيص وتختلف العقوبات باختلاف نوع السلاح وطبيعة التعامل معه حيث قد تصل إلى السجن لمدة 15 عام لنتعرف على التفاصيل في الآتي:

العقوبة الأصلية المقررة في نظام الأسلحة

حرص القانون السعودي بدوره في وضع عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية التابعة لأنظمة نظام الأسلحة المتمثلة في قضايا امتلاك أو حيازة السلاح بدون ترخيص، لكونها جرائم كبيرة يعاقب عليها بالسجن والغرامة المالية لنتعرف على العقوبات الأصلية في نظام الأسلحة كالآتي:

  • امتلاك سلاح أو ذخيرة بدون ترخيص تعرض صاحبها لعقوبة السجن لمدة 18 شهر، وغرامة مالية تصل إلى 6000 ريال سعودي، أو تطبق كلا العقوبتين معا.
  • شراء سلاح بدون ترخيص: تفرض عقوبة السجن لمدة عامين وغرامة مالية قدرها 7000 آلاف ريال سعودي.
  • تهريب الأسلحة أو الذخيرة: يعاقب عليها بالسجن لمدة 30 عام، مع غرامة مالية تبلغ 300 ألف ريال سعودي.

ولذلك فإن الاستعانة بمكتب أصيل للمحاماة من أجل توضيح عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية يجعلك على خبرة كافية بمخاطر امتلاك أو حيازة سلاح بدون الحصول على ترخيص رسمي من الجهات المختصة لضمان عدم الوقوع تحت طائلة القانون التي قد تصل فيها إلى السجن والغرامة المشددة.

العقوبات التكميلية المرتبطة بحمل السلاح

بعد التحدث عن عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية الأصلية، يجب التحدث عن العقوبات التكميلية الخاصة يحمل سلاح بشكل غير قانوني لنتعرف عليها في الآتي:

  • حمل سلاح مرخص في أماكن غير مسموح بها غرامة مالية يبلغ قدرها 1000 ريال سعودي.
  • استخدام السلاح المرخص في غير الدفاع عن النفس أو ممارسة الأعمال الغير مشروعة يتم السجن والغرامة بناء على تقدير القاضي للموقف.
  • يتم مصادرة السلاح في بعض الحالات التي تعتبر إجراء تكميلي شائع في مختلف دعاوى أنظمة الأسلحة.

أثر تكرار المخالفة على مقدار العقوبة

تكرار مخالفة حمل سلاح بدون ترخيص أو ارتكاب أي مخالفة من مخالفا قانون حيازة السلاح بالسعودية يؤدي إلى تشديد العقوبات التي حصل عليها من قبل، حيث يعتبر القاضي أن هذا التعدي أن عقوبات مشددة عن الشخص المخالف لأول مرة وفق النظام السعودي الذي ينصح على الآتي:

  • يراعي تشديد العقوبات في حالة تكرار المخالفة وارتباطها بجريمة استعمال السلاح في أي جرائم أو تعديات أخرى.
  • في حال ارتكاب مخالفات الحيازة أو الاستخدام أكثر من مرة فيما يهدد أمن وأمان المجتمع السعودي فقد تصل العقوبات إلى زيادة مدة السجن والغرامة المالية عن الحد الأدنى.

ولذلك فإن عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية تختلف من شخص لآخر حسب حدة الضرر ونوع السلاح ومدى تكرار المخالفة، فإذا كان هناك سابقة لحيازة أسلحة بدون ترخيص تكون العقوبة مشددة عن الأشخاص الذين لا يعلمون خطورة الأمر.

عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية

عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية

تصنيف العقوبة حسب نوع السلاح المستخدم

عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية يختلف حسب نوع السلاح المستخدم، حيث أن حمل سلاح بدون ترخيص يعتبر جريمة يحاسب عليها القانون السعودي ولكن تختلف شدتها حسب طبيعة السلاح وطريقة استخدامه والهدف منه، فكلما كان هناك ضرر كبير ناتج عن حيازته كلما زادت العقوبات التي تكون في الغالب تقديرية للقاضي يحدد فيها الغرامة وسنوات السجن لنتعرف بذلك على العقوبات بناء على نوع السلاح في الآتي:

حيازة الأسلحة النارية دون ترخيص

حيازة سلاح بدون ترخيص من الأسلحة النارية أو الذخيرة من أشهر الجرائم الجنائية التي تعرض مرتكبيها إلى عقوبات مشددة تتمثل في السجن والغرامة المالية لنتعرف على هذه عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية في الآتي:

  • السجن والغرامة، حيث يتم معاقبة كل من يثبت حيازته سلاح ناري بدون ترخيص أو ذخيرة بالسجن لمدة تصل إلى 18 شهراً وغرامة مالية قدرها 6 آلاف ريال سعودي أو تطبيق كلتا العقوبتين حسب تقدير القاضي.
  • استخدام السلاح الناري لغير الغرض المرخص من أجله من الجرائم الغير قانونية التي يعاقب عليها بالسجن لمدة سنة، وغرامة مالية قدرها 5 آلاف ريال سعودي.
  • اطلاق النار بالأسلحة النارية في المناسبات أو الشوارع تعرض صاحبها إلى السجن ودفع غرامة مالية تختلف وفق التحقيق الجنائي.

حمل السلاح الأبيض في الأماكن العامة

تختلف عقوبة السلاح الأبيض بالسعودية المتمثلة في ( السكاكين – الخناجر – أي أداة حادة) سواء بالاستخدام أو الحيازة يعاقب عليه القانون السعودي لكونها من الاستخدامات الغير مهنية والتي تعرض الأشخاص للخطر المباشر وتتمثل العقوبات المحتملة في الآتي:

  • استخدام السلاح الأبيض في تهديد النظام العام أو الاعتداء على الآخرين يتضمن عقوبات مشددة تيما بالسجن والغرامة المالية التي يحددها القاضي بشكل تقديري بناء على المخاطر التي لدى إليها. 

التعامل مع الأدوات التي تُعد سلاحًا بحكم الاستخدام

لا تقتصر عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية على حمل الأسلحة المعروف بأنها تمثل خطورة أو تعتبر نوع من أنواع السلاح المتعارف عليها، ولكن تطبق القوانين على الأدوات الغير محظورة في مجملها ولكنها تعرض صاحبها إلى المسائلة القانونية نتيجة سوء استخدامها أو التهديد والاعتداء والتي تتمثل في أدوات يمكن أن تجدها في أي منزل ولكن يتوقف استخدامها من شخص لآخر مثل:

  • المفكات والأدوات المشابهة لها.
  • الأدوات المعدنية الحادة.
  • العصا بمختلف خامتها سواء خشبية أو معدنية.
  • أدوات الاستخدام الحادة مثل المنشار أو غيرها.

حيث تتعامل الجهات الأمنية في السعودية مع هذا النوع من المخالفات بحزم لكونها من الأشياء التي تسبب فزع وهلع لدى المواطنين وتهدد سلامتهم والعقوبات تختلف حسب نوع الأداة وطريقة استخدامها وبناء على تقدير المحكمة.

التجريم المرتبط برفع السلاح على الآخرين

رفح السلاح أعلى الآخرين من الجرائم الخطيرة التي يحاسب عليها النظام السعودي، وذلك نتيجة أضرارها الكبيرة والمباشرة على الأمن والسلامة العامة، فإن عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية ليس هو الأمر الوحيد الذي يعرض صاحبه إلى المسائلة القانونية، ولكن رفع السلاح سواء بالتهديد اللفظي أو الرفع الفعلي من الأفعال التي تستوجب فرض عقوبات صارمة لنتعرف عليها في الآتي:

التكييف النظامي لواقعة رفع السلاح

المقصود بمصطلح التكييف النظامي لواقعة رفع السلاح هو نية الجاني وخطورة فعله عند رفع السلاح على الآخرين، حيث أن هناك حالتين تتمثل أحدهما في رفع السلاح بدون نية الاعتداء أو رفع السلاح بنية الاعتداء المسبقة لنتعرف على الفرق بينهما في الآتي:

رفع السلاح دون نية الاعتداء  رفع السلاح مع نية الاعتداء
في حالة أن الفعل الخاص برفع السلاح مجرد تهديد بدون إلحاق بأذى مباشر وفعلي، فإن العقوبة تتناسب مع خطورة التهديد التي وقعت على الأشخاص أو الأماكن التي حدث فيها هذا الفعل. إذا كان هناك نية اعتداء على الآخرين برفع السلاح أو كان مصحوباً بتنفيذ فعل عدواني فعلي، لأن هذه الواقعة يفرض عليها عقوبات مشددة تصل إلى السجن والغرامة المالية التي تقيم حسب الخطر الواقع على الأشخاص.

الفارق بين التهديد المجرد وإشهار السلاح

الفرق بين التهديد المجرد واشهار السلاح، هو فرق واضح بين الفعل وبين التهديد اللفظي فقط من أجل ترهيب الآخرين، ولذلك فإن الاعتداء اللفظي أو التهديد بالالفاظ فقط يكون أقل عقوبة من إشهار السلاح لنتعرف على الفرق بينهما:

التهديد المجرد إشهار السلاح
  • هو استخدام الشخص عبارات التهديد أو حركات التعنيف التي يهدد بها الآخرين بدون رفع أو اشهار السلاح بشكل صريح.
  • يعتبر هذا الفعل أقل عقوبة في النظام السعودي ولكنه يظل يخضع إلى المخالفات التي يعاقب عليها بدون رأفة.
  • المقصود به هو التهديد المباشر من خلال إخراج ورفع السلاح في وجه للآخرين سواء بإطلاق النار أو بدون إطلاق نار.
  • وتختلف عقوبة هذا الفعل بناء على مدى الخطورة أو الضرر الناتج عنها مثل حالة وفاة أو تلف في المنطقة التي أخرج فيها السلاح.

تشديد العقوبة عند تعريض الأشخاص للخطر

عند التحدث عن عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية، نجد أن هناك عقوبات مشددة تفرض على الأشخاص الذين يستخدمون السلاح في تعريض أي شخص لخطورة سواء بالتهديد اللفظي أو من خلال إشهار السلاح، وبذلك هناك بعض العوامل التي تؤدي إلى تشديد العقوبات المتمثلة في الآتي:

  • عدد الأشخاص المهددين، كلما زاد عدد الأشخاص المهددين بالسلاح كلما زادت شدة العقوبة.
  • وقوع الضرر الفعلي، حيث أن التهديد اللفظي يكون أقل عقوبة من التهديد بالفعل مثل الإصابة الجسدية أو حالة الوفاة.
  • تكرار الواقعة، إذا كان هناك سوابق في أعمال حمل السلاح كلما كانت العقوبة أشد من الأشخاص الذين قاموا بهذه الواقعة لأول مرة.

الأركان النظامية لجريمة حيازة سلاح غير مرخص

عند التحدث عن أركان جريمة حيازة سلاح بدون ترخيص، نجد أن الأركان الأساسية متمثلة في الحيازة من أجل القيام بالفعل المادي الملموس وإلحاق الأذى بالآخرين وفي هذه الحالة تفرض عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية في حالة أن السلاح غير مرخص بالفعل، أو تفرض عقوبات على القصد الجنائي وثبوت التهمة بأن امتلاك وحيازة السلاح له نية مسبقة من أجل إلحاق الأذى بالآخرين لنتعرف بذلك على الأركان النظامية لحيازة السلاح الغير مرخص:

الأساس النظامي لتجريم حيازة السلاح

المقصود بالأساس النظامي لتجريم حيازة السلاح، هو ما تنص عليه القوانين والأنظمة بوضع عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية، والتي شملت العديد من الأسلحة المتمثلة في الأسلحة البيضاء أو النارية، حيث أن التجريم لمثل هذه الفعل يصب لصالح المجتمع وحمايته من أي مخاطر محتملة قد تحدث نتيجة حمل او حيازة أسلحة بطرق غير قانونية وغير مشروعة.

السلوك المادي المكوّن للجريمة

المقصود بالسلوك المادي هو ذلك الفعل الملموس، والمتمثل في حيازة السلاح أو امتلاكه بدون ترخيص رسمي، على أن يتم ممارسة بعض الأفعال المخالفة باستخدامه وليس حيازته فقط مثل:

  • إشهار السلاح في الأماكن العامة الغير مسموح بامتلاكه وإشهاره فيها.
  • تخزين الأسلحة بطرق غير قانونية أو بيعها والاتجار فيها.
  • نقل الأسلحة من مكان لآخر بدون الحصول على إذن من السلطات المختصة.

القصد الجنائي وأثره في ثبوت الاتهام

القصد الجنائي المقصود به نية الجاني من حيازة السلاح، حيث أن ثبوت حمل السلاح الغير مرخص على علم مسبق منه بأنه غير مرخص واستمراره في حيازته، أو إذا تبين أن امتلاكه سلاح غير مرخص بدون قصد أو جهل منه بالعقوبة وضرورة الترخيص فإن القصد الجنائي هو أحد الأركان والعوامل التي تتحكم في تطبيق عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية وتزداد شدتها إذا كان هناك نية لارتكاب هذه الجريمة.

ولذلك فإن الحاجة إلى محامي مختص في عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية في مكتب أصيل يساعدك على تخفيف العقوبة ووضع بعض الأدلة التي توضح حسن النية وأن حيازة السلاح ليس الغرض منها إلحاق الضرر بأي طرف، حيث أن القصد الجنائي له دور في نوع الحكم وشدته على مرتكبي هذه الجريمة. 

ضوابط وشروط السماح بحمل السلاح في السعودية

هناك العديد من شروط حمل السلاح السعودية وضوابطها الصارمة التي تضمن السلامة العامة وتتحكم في طرق استخدام الأسلحة بشكل قانوني ومنع إساءة استخدامها بما يخالف قوانين وأنظمة المملكة، وذلك من خلال وضع الضوابط والقيود المتمثلة في استخراج تراخيص حمل واستخدام الأسلحة مع تحديد الحالات التي يفقد الترخيص فيها الصفة النظامية لنتعرف على هذه المتطلبات الخاصة باستخراج ترخيص حمل سلاح في الآتي:

متطلبات الحصول على ترخيص حمل السلاح

أكد الأمن العام السعودي بعض المتطلبات الواجب توافرها لدى الأشخاص الراغبين في الحصول على ترخيص حمل سلاح داخل الأراضي السعودية، لنتعرف عليها في النقاط التالية:

  • يجب أن يكون صاحب الطلب سعودي الجنسية.
  • أن لا يقل عمر صاحب طلب الترخيص عن 22 عام.
  • خلو السجل الجنائي من أي سوابق جنائية ليتمكن من الحصول على ترخيص حمل سلاح.
  • عدم إصابة المتقدم بأي عاهه أو مرض يعيق استخدام السلاح بشكل صحيح.
  • عدم القيام بأي تعديلات على السلاح الذي يرغب في ترخيصها.
  • تعبئة نموذج طلب الترخيص بالبيانات المطلوبة.

القيود المفروضة على استخدام السلاح المرخص

هناك بعض القيود المفروضة على استخدام السلاح المرخص والتي تتمثل في الفئات المتقدمة بالطلب وعدم توافر فيها شروط ترخيص السلاح، على أن يتم التأكد من قبل الجهات الأمنية المختصة لنتعرف على قيود استخدام الأسلحة المرخصة في السعودية في الآتي:

  • قيود الأماكن المحظورة، حيث أن هناك بعض الأماكن التي يحظر فيها استخدام السلاح المركز مثل الحرمين الشريفين – الأسواق العامة – أماكن التجمعات السكانية.
  • عدم الاستخدام تحت تأثير المخدرات أو في حالة عدم الأهلية الكاملة لحمل واستخدام الأسلحة المرخصة.
  • يحظر استخدامه في غير الأمور المرخص من أجلها مثل ( الصيد – الدفاع عن النفس).

حيث يظن الكثير أن عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية تفرض فقط على الأسلحة الغير مرخصة، ولكن في الواقع أن إساءة استخدام السلاح المرخص يعرضك إلى المسائلة القانونية فإن الترخيص هو أولى خطوات حمايتك ولكن يجب الالتزام بطرق الاستخدام والتواجد القانوني لهذه الأسلحة لتجنب أي عقاب رادع نتيجة اساءة استخدامها. 

القيود المتعلقة باستخدام وحمل السلاح

وضع النظام السعودي بخصوص الأسلحة المرخصة بعض القيود المتعلقة باستخدام وحمل الأسلحة في أماكن محددة أو استخدامات معينة تتمثل أهمها في الآتي:

  • مكان الحمل، يمنع حمل السلاح في أي أماكن متمثلة في ( الاماكن العامة – المنشآت العسكرية والحكومية) وذلك ما لم تتطلب طبيعة عمله القيام بذلك .
  • الاستخدام الشخصي، حيث أن ترخيص السلاح يكون باستخدام شخصي معين ومحدد في ترخيص السلاح مثل الدفاع عن النفس وليس التهديد.
  • التعامل الآمن، وذلك للتعامل مع السلاح بطريقة آمنه مثل وضع فوهة السلاح إلى أسفل، ولا يتم تعميره أو تعبئته سوى عند الاستخدام الفعلي – عدم ترك الذخيرة في السيارة.
  • الترخيص المسبق، حيث يمنع حمل أسلحة هوائية بدون ترخيص في الأماكن العامة.  

ولذلك فإن عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية تنطبق على الغير مرخصين أو المرخص الذي لا يلتزم بقيود الاستخدام التي وضعتها القوانين السعودية والتي تصب في مصلحة المواطنين وتمنع أي تعدي أو استخدام خاطئ للأسلحة المرخصة والتي يعتقد البعض أن امتلاكه الترخيص يحميه من طائلة القانون.

الحالات التي يفقد فيها الترخيص صفته النظامية

عند التحدث عن ترخيص الأسلحة بالسعودية، يجب العلم أن هناك بعض الحالات التي يفقد فيها الترخيص صفته وأهميته النظامية والتي لا تمكنه من استمرار الاستخدام أو الانتفاع به برغم من امتلاكه رخصة قانونية لنتعرف على هذه الحالات في الآتي:

  • وفاة أو فقدان الأهلية من صاحب الرخصة، فإن فقدان الأهلية الشرعية أو الوفاة يلغي وجود الرخصة.
  • فقدان أحد الشروط التي حصل على رخصة السلاح من خلالها، سواء شروط المرض أو السن أو غيرها.
  • مغادرة المقيم الذي حصل على ترخيص السلاح خارج الأراضي السعودية بشكل نهائي.
  • مخالفة النظام.الخاصة باستخدام السلاح أو تعديله أو إدخال أي تعديلات على مكوناته بدون تصريح رسمي من الجهات المختصة.
  • حمل السلاح في أماكن محظورة مثل الحرمين الشريفين – التجمعات السكنية – المدارس – التجمعات العامة.
  • حمل السلاح لأغراض صغير التي رخص من أجلها.
  • حملة من قبل الغير، حيث لا يسمح بمنح السلاح لأي شخص غير الشخص الذي قام بترخيصه لنفسه.
  • الاهمال وذلك من خلال فقدان السلاح أو ضياعه نتيجة الإهمال وعدم تبليغ الجهات المختصة.
  • عدم تجديد الرخصة لمدة ثلاث أشهر من تاريخ انتهاء رخصة السلاح.   

الأسلحة التي يسمح النظام بترخيصها

هناك بعض الأسلحة التي يسمح القانون السعودي باستخراج ترخيص لها من أجل الاستخدام المشروع المتمثل في الصيد أو التدريب للرماية أو بعض الأسلحة النارية التي تستخرج تصاريح خاصة بها من أجل الاستخدام الشخصي وليس إطلاق النار، ولكل نوع من أنواع الأسلحة تراخيص خاصة به تختلف باختلاف نوع السلاح والهدف من اقتنائه والهدف من ذلك تحجيم استخدام أي سلاح والحفاظ على المجتمع من أي تعديات من قبل الأشخاص حاملي أسلحة مرخصة والتي يظن الكثير أن صلاحية استخدامها مفتوحة وليست مقيدة.

أنواع الأسلحة المشمولة بالتراخيص

الأسلحة الشمولية بالتراخيص هي تلك الأسلحة التي ينص عليها القانون السعودي بإمكانية تقديم طلب ترخيص لها من المواطنين السعوديين أو المقيمين الذين تنطبق عليهم شروط الترخيص وحيازة أسلحة ولكن لكل نوع منها استخدام مشروع فقط وليس صلاحيات مفتوحة لنتعرف عليها في الآتي:

أسلحة الصيد

  • بنادق الصيد النارية، هي تلك البنادق التي تستخدم في الصيد وتحتوي على السبطانة ملساء.
  • البنادق الهوائية، التي تستخدم في تدريبات الرماية وصيد الطيور وتعتبر من أنواع الأسلحة المشمولة بالترخيص الأكثر شيوعاً.

 الأسلحة النارية الفردية

  • هي تلك المسدسات ذات اسطوابة أو خزنة.
  • أو البنادق ذو طاقة واحدة أو مخزن متصل أو منفصل.

 الأسلحة البيضاء

  • المقصود بها السيوف – الخناجر – المطاوي حيث يمكن ترخيصها من أجل الحماية الشخصية وليس الاستخدام أو التعدي على الآخرين.

أسلحة خاصة

  • تتمثل الأسلحة الخاصة في البنادق الهوائية 
  • أسلحة أثرية تمنح تراخيص من أجل اقتنائها والتأكد من كونها ليست قابلة للاستخدام الفعلي.

فإن عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية تنطبق على هذه الأسلحة في حالة امتلاكها بدون ترخيص، أما في حالة حمل أسلحة محظور ترخيصها فإن العقوبات تكون أكثر حزما وقد تصل إلى السجن المشدد والمساءلة القانونية لمعرفة مصدر الحصول على هذه الأسلحة وذلك لخطورتها على المجتمع بشكل بالغ. 

الأسلحة المحظور ترخيصها نهائيًا

في ضوء التحدث عن عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية، وجب العلم أن هناك أسلحة محظورة استخدامها نهائياً ويحظر استخراج تراخيص لها لكونها أسلحة ثقيلة أو لها استخدامات عسكرية محددة لا يسمح لأي مواطن مدني اقتنائها لنتعرف عليها في الآتي:

  • الأسلحة العسكرية، المتمثلة في الرشاشات – القنابل اليدوية – المدافع – القذائف.
  • الأسلحة المعدلة، حيث أن أي سلاح تم تعديله لزيادة قوته أو تحويله لأسلحة نارية لا يسمح باستخراج تصريح استخدام نهائياً له.
  • الأسلحة المستخدمة للعدوان، والتي تتمثل في الأسلحة المصنفة الإرهاق أو المحظورة دولياً مثل الأسلحة النووية أو الكيميائية وما شبه.

المسؤولية القانونية عن إساءة استخدام السلاح المرخص

يؤكد القانون السعودي على مسؤولية كبيرة تقع على الأشخاص الذين أساءوا استخدام السلاح المرخص، حيث أن إطلاق عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية لا تقتصر على مستخدمي الأسلحة الغير مرخصة فقط، فإن العقوبات قد تكون أشد على مرخصين الأسلحة من أجل إساءة استخدامها في ترويع الآخرين أو إطلاق النار على المدنيين وغيرها من التصرفات الخاطئة التي تعرض صاحبها إلى الوقوع تحت طائلة القانون:

  • استخدام السلاح المرخص لأغراض غير مشروعة.
  • استخدام الأسلحة المرخصة لتهديد الآخرين أو إطلاق النار عليهم.
  • انتهاك قيود الترخيص المقررة في ترخيص السلاح.
  • تجاوز نطاق استخدام السلاح المصرح به.

على أن تفرض عقوبات تصل إلى السجن أو الغرامة المالية الكبيرة بالإضافة إلى سحب الترخيص وفقدان الحق في حمل السلاح بشكل دائم أو مؤقت، كما هو الحال في عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية فإنها تحدد بشكل تقديري بناء على حجم الخطورة والمسؤولية المدنية التي تتمثل في تعويض أي ضرر ناتج عن إساءة استخدام السلاح.

التمييز النظامي بين الاقتناء والحمل

هناك تمييز نظامي واضح في القانون السعودي يفرق بين اقتناء السلاح أو حمله، وبالرغم من أن عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية تختلف باختلاف وضع الاقتناء وحجم الضرر، إلا أن التمييز النظامي بين الاقتناء والحمل أيضاً له عقوبات مشددة فإذا كان الاقتناء داخل المسكن بهدف الاستخدام الشخصي يكون قانوني إذا كان السلاح مرخص بالفعل، أما في حالة نقله أو حمله إلى أماكن غير مصرح بها فهي تعتبر غير مشروعة ويحاسب عليها بشكل قضائي لنتعرف على الفرق بينهما في الآتي :

مفهوم اقتناء السلاح داخل المسكن

اقتناء أو حيازة السلاح داخل المسكن يعتبر قانونياً ما لم يتم الحصول على السلاح بدون ترخيص، أما في حالة اقتناء السلاح المرخص في المنزل يظل قانونياً حيث يعتبر حيازة من أجل الاستخدام الشخصي طالما أنه مخزون بطريقة آمنه ووفق شروط نظامية ينص عليها القانون السعودي بدون أي تعديات.

متى يتحول الاقتناء إلى حمل مجرم

يتحول اقتناء السلاح المرخص إلى حمل مجرم في حالة الخروج به من المنزل والتنقل به في الأماكن العامة أو استخدامه في ترويع الآخرين، بالإضافة إلى توظيف السلاح في القصد الجنائي أو الرغبة في تهديد حياة الأشخاص فإن في هذه الحالة أو الحالات المشابهه لها يعتبر اقتناء السلاح حمل مجرم يعاقب عليه القانون السعودي.

النتائج القانونية المترتبة على سوء التقدير

سوء تقدير مكان الاحتفاظ أو الاستخدام الصحيح السلاح المرخص يعرض صاحبه إلى المسؤولية الجنائية، حتى وإن لم يمتلك النية المسبقة أو التخطيط العمد بإساءة استخدام السلاح، طالما أساء تقدير الموقف وقام بنقل السلاح من منزله في الأماكن المحظور التواجد فيها فإن النتائج القانونية المتمثلة في هذه الحالة تتمثل في الآتي:

  • سحب الترخيص بشكل دائم أو مؤقت حسب كل حالة.
  • الغرامات المالية المشددة التي تدفع بناء على خطورة الفعل.
  • السجن حسب ما تم ارتكابه من انتهاكات.
  • يتم دفع تعويض مدني عن أي أضرار ألحقت بأشخاص أو مؤسسات

دور مكتب أصيل للمحاماة في قضايا السلاح

يعتبر مكتب أصيل للمحاماة والاستشارات القانونية أحد أهم المكاتب التي تلعب دور كبيراً في قضايا السلاح، والتي تضم مجموعة من الخبراء والمختصين في عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية وقوانينها الرادعة التي تتطلب مساعدة قانونية وخبرات طويلة في هذا المجال، ولذلك فإن اختيار مكتب أصيل للترافع والدفاع عن الموكلين المتهمين في قضايا حمل السلاح بدون ترخيص أو سوء استخدام الأسلحة المرخصة وتقديم الاستشارات القانونية الفعالة لحمايتهم من الوقوع تحت عقوبات الطائلة لتتمثل أهم أدوارنا في الآتي:

الدفاع في قضايا حمل سلاح غير مرخص

أهم ما يقدمه مكتب أصيل في قضايا حمل سلاح غير مرخص، هو الدفاع عن الموكلين من خلال تقديم الاستشارات القانونية الفعالة التي تحميهم من تطبيق عقوبات قانونية مشددة، بالإضافة إلى دورنا في جمع وتقييم الأدلة والمستندات الكاملة للدفاع على المتهمين أمام الجهات القضائية المختصة والهدف هو تقليل العقوبات أو إثبات عدم وجود نية قصد جنائية أو حيازة بدون اعتداء.

الترافع في قضايا حيازة السلاح الأبيض

الترافع أمام المحكمة في قضايا حيازة السلاح الأبيض من خدمات مكتب أصيل الفعالة، حيث نمتلك متخصصين في الترافع أمام المحكمة والدفاع عن المتهمين فيما يتعلق بحمل سلاح أبيض يهدد أمن وأمان المواطنين، والترافع يتم بعد التأكد من جمع الأدلة الداعمة لموقف الموكلين وحمايتهم من أي اتهامات، بالإضافة إلى إثبات حمل هذه الأسلحة للدفاع عن النفس فقط وليس بهدف إلحاق الضرر بالآخرين.

تقديم الاستشارات القانونية المتعلقة بتراخيص السلاح

يزود مكتب أصيل للمحاماة كافة العملاء بالكثير من الاستشارات القانونية الفعالة التي تفيد في حيازة أسلحة وترخيصها، والتأكد من كل الشروط والقوانين التي تحمي المواطنين من عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية، حيث نقدم استشارات دورية ومستمرة بخصوص انواع الاسلحة المشروع ترخيصها وطرق التعامل معها وتوثيق الأوراق الرسمية وتجهيز كل التراخيص التي تضمن الامتثال للأنظمة السعودي.

إذا كان لديك أي استفسارات بخصوص عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية أو الرغبة في أي استشارة قانونية لاستخراج تصريح سلاح شخصي عليك التواصل مع مكتب أصيل للمحاماة والاستشارات القانونية بالسعودية عبر الآتي:

966535080304+

966595093202+

راسلنا عبر: الواتس اب

أو من خلال البريد الإلكتروني: info@sul-aza.com

عقوبة حمل السلاح

الأسئلة الشائعة

ما العقوبة المتوقعة عند ضبط شخص يحمل سلاحًا بدون ترخيص

عند ضبط شخص يحمل سلاح بدون ترخيص، يتم تطبيق العقوبة اللازمة بناء على نوع السلاح وطريقة استخدامه والضرر الناتج عن ذلك بالإضافة إلى نوع السلاح وخطورة ما تعرض إليه المواطنين من ترويع أو ضرر مباشر نتيجة سوء الاستخدام وهل هو عن قصد أو بدون قصد جنائي.

هل تختلف العقوبة بين السلاح الناري والسلاح الأبيض

نعم، حيث تختلف العقوبة حسب نوع السلاح حيث أن استخدام سلاح ناري يعتبر أكثر عقوبة من الأسلحة البيضاء التي تستخدم غالباً استخدامات شخصية ولكن حملها بدون ترخيص أيضاً يعرض صاحبها إلى فرض عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية.

ما الحكم النظامي لرفع السلاح على شخص دون استخدامه

رفع سلاح على شخص بدون استخدامه في حد ذاتها قضية جنائية وهي تهدد وتروع المواطنين، ولكن العقوبة الخاصة بها تختلف بناء على حجم الموقف ونوع السلاح وحجم الضرر الواقع على الشخص بالإضافة إلى تقدير القاضي للموقف وقد تصل إلى غرامة مالية أو السجن أو كلامها معا مع سحب السلاح.

متى يُنصح بمراجعة محامٍ مختص في قضايا السلاح

هناك العديد من الحالات التي تستدعي بمراجعة محامي مختص في قضايا السلاح سواء المتمثلة في:

  • حيازة سلاح مرخص في أماكن غير مسموح بالتواجد فيها.
  • حمل سلاح غير مرخص.
  • رفع سلاح على الآخرين من أجل الترويع أو التهديد.
  •  في حالة توجيه اتهامات خاصة بحمل او حيازة سلاح غير مرخص.
  • الاستشارة القانونية لاستخراج ترخيص سلاح.
  •  الرغبة في معرفة عقوبة حمل سلاح غير مرخص في السعودية.

مقالات أخرى