by menna

Share

ينصح مكتب المحامي أصيل عادل السليماني وشركاؤه للمحاماة والإستشارات القانونية والتحكيم بأخذ المشورة من المختصين حتى بعد الأستطلاع والبحث

شارك الإفادة

من أصعب المواقف التي يمر بها الإنسان، أن يجد نفسه مجبراً على الدفاع عن حياته او حياة أهله أمام اعتداء مباشر وحقيقي، ليتطور الأمر وينتهي بوفاة المعتدي، في تلك اللحظة العصبية يسيطر سوال واحد على ذهن المدافع: هل سأحاكم كقاتل أو أن القانون يضمن لي الحق في حماية نفسي واسرني؟ يقدم مكتب أصيل للمحاماة في هذا المقال توضيح شامل حكم عقوبة القتل دفاعاً عن النفس في القانون السعودي، والمحددات الشرعية و القانونية التي تكفل للمواطن والمقيم حماية نفسه.

جميع المعلومات القانونية الواردة في هذا المقال مستندة الى الانظمة السعودية، وقد تختلف الأحكام والنتائج باختلاف وقائع كل قضية، لذا ننصح بالتشاور مع محامي متخصص للحصول على استشارة الملائمة.

عقوبة القتل دفاعاً عن النفس في القانون السعودي

تواصل واتساب

عقوبة التقل دفاعاً عن النفس في القانون السعودي تعتمد ثبوت أركان الدفاع الشرعي أمام القضاء ليسقط القصاص و العقوبة الجزائية و الدية تماماً، في حالة ثبوت المهتم أن القتل كان الحل الوحيد والمباشر لدفع صائل معتد هدد حياته أو عرضه أو ماله دون إمكانية اللجوء للجهات الرسمية أو الوسائل الأخف.

 

بينما في حال ثبوت التجاوز غير المقصود لحدود الدفاع الشرعي، فيتم تكييف الواقعة على أنها قتل شبه عمد أو خطأ؛ مما يسقط القصاص مع الحكم بالدية أو فرض عقوبة تعزيرية مخففة تخضع للسلطة التقديرية للقاضي بناءً على ملابسات الحادثة.

الفرق بين الإباحة الكاملة وسقوط القصاص مع بقاء الدية

إذا أثبت القاضي تحقق شروط الدفاع الشرعي دفع الصائل بصورة قاطعة وواضحة، فالنتيجة الاصلية هي الإعفاء التام من المسؤولية، اى سقوط القصاص و الدية معاً، نظراً لان المدافع في هذه الحالة يمارس حقاً يمارس مكفولاً له نظامي وشرعي، ولا يعد مرتكباً لجريمة. 

بينما في الحالات التي يقع فيها تجاوز بسيط لحدود الدفاع الشرعي أو تحيط بها ظروف ملابسة، بناء على سلطته التقديرية في ملابسات كل واقعة على حدة، أن الحكم بسقوط القصاص مع تقرير مسؤولية مدنية جزئية أو توقيع عقوبة تعزيرية مخففة.

الأساس الشرعي والنظامي لهذا لحكم القتل العمد في المملكة

يستند هذا الحكم إلى مبدأ دفع الصائل في الفقه الإسلامي الذي يقر حق الإنسان في رد الاعتداء الواقع على نفسه أو عرضه او ماله، ويأخذ المنظم السعودي بهذا المبدأ الشرعي في التكييف القانوني لقضايا القتل، إذ لا تكيف جميع حالات القتل على انها جرائم موجبة للقصاص، بل يفحص الفضل فيها للتحقق مما إذا كان الفعل دفاع شرعي. 

ما المقصود بـ دفع الصائل وما علاقته بالدفاع عن النفس؟

يعرف الصائل بأنه الشخص المعتدي الذي يقدم على هجوم فعلي و حقيقي يمس نفس الانسان او عرضه او ماله، ودفع الصائل هو الحق الشرعي و القانوني للمعتدي عليه في رد الاعتداء بالقدر الكافي من القوة، حتى وإن أدى ذلك إلى قتل المعتدي، متى ما كان الفعل متناسب و ضروري لدرء الخطر الفعلي. 

الفرق بين دفع الصائل والانتقام أو رد الفعل المتأخر

يشترط لدفع الصائل ان يكون التصدي في لحظة الخطر القائم ذاتها، اما اذا صدر رد الفعل بعد زوال الخطر أو انقضائه، أو عاد المعتدى عليه لاحقاً للانتقام من المعتدي، فـ هي دفاع شرعي عن النفس و يكيف قانوني كفعل انتقامي منفصل تتعامل معه المحكمة كجريمة قتل قائمة بذاتها، ويعزي ذلك أن وجود خطر داهم وقت ارتكاب الفعل للتفريق بين الدفاع الشرعي و الجريمة المستقلة. 

ما هي شروط الدفاع الشرعي المعتبرة لإسقاط العقوبة؟

لتحديد ما إذا كان الفعل القتل المرتكب ويأتي في مقدمة هذه الضوابط استنفاذ الوسائل المشروعة والمتاحة لدفع الخطر، اذ ان الدفاع الشرعي استثناء أبيح للضرورة، والضرورة تقدر بقدرها، وبناء على ذلك يشترط لصحة هذا الدفع عدم القدرة علي دفع الخطر بوسيلة أخف أو استعانة بجهة رسمية: 

شرط وجود خطر حقيقي وحال

الخطر لابد ان يكون قائم فعلياً وقت الفعل، تقضي قواعد الدفاع الشرعي أن يكون الخطر قائم و مباشر وقت الرد، فلا يعتد بالخطر الاحتمالي المستقبلي ولا بالعدوان الذي انتهى وانقضى لضمان قيام الفعل على حاجة دفع الضرر لا التشفي والانتقام. 

شرط التناسب بين وسيلة الدفاع وحجم الاعتداء

يجب ان يكون الرد متناسب مع حجم الخطر المُحدق، فمن يرد على اعتداء بسيط بقوة مبالغ فيها ومميتة بدون ضرورة فعلية، ممكن يعتبر تجاوز لحدود الدفاع الشرعي، وذلك يؤثر على التكييف القانوني للفعل بشكل كبير.

شرط عدم القدرة على دفع الخطر بوسيلة أخف أو الاستعانة بجهة رسمية

اذا كان هناك فرصة حقيقية للهروب او الاستعانة بالشرطة أو دفع الخطر بوسيلة أقل حدة ومتاحة في ذات اللحظة، وذلك كان يمكن عملياً وقت الواقعة، غياب اللجوء للبديل الأخف تلك يمكن يضعف الدفع بالدفاع الشرعي أمام المحكمة السعودية. 

كيف يفرّق القضاء السعودي بين القتل العمد والقتل دفاعاً عن النفس؟

يميز القضاء السعودي بين القتل العمد و القتل نفعاً ودفاع عن النفس عبر استقراء مقومات الفعل و مراميه، وليس بالاكتفاء بالنتيجة المادية المجردة بالوفاة، فالوفاة بمفردها أثرا للواقعة بينما التكييف القانوني و الشرعي فيعتمد بالأساس على توقيت الفعل و النية الإجرامية ومدى تناسب رد الفعل مع حجم الخطر الواقع. 

المعايير القضائية للتمييز بين القتل العمد والدفاع المشروع بالممكلة العربية السعودية

في هذا الإطار يخضع القضاء السعودي عنصر الوقت ومقدار القوة المستخدمة لمعايير دقيقة، تجعل من شرعية فعل الرد مرهونة بالضرورة القايمة و التناسب العقلاني: 

  • قصد القتل: في القتل العمد تنصرف ارادة الجاني مصممة إلى إزهاق روح المجني عليه مع سبق الترصد و عمله بأن الفعل مؤد للهلاك لا محالة، بينما في الدفاع المشروع، فإن نية الفاعل تنصرف حصر إلى دفع الخطر و المساس بالسلامة الجسدية، وتكون الوفاة نتيجة غير مقصودة لذاتها بل وسيلة اضطرارية لدرء الهلاك. 
  • تزامن الفعل وتناسب وسائل الرد: شروط ثبوت حالة الدفاع المشروع في القضاء، فالحلول الاعتداء و مباشرته أن يكون الخطر قائم في الحين ذاته ولا يمكن الاستعانة بالسطات العامة لدرئه، لتناسب رد الفاعل مع جسامة الاعتداء، فإن أمكن دفع الخطر بغير القتل و لجأ المدافع للقتل دون ضرورة قيام الفعل بحسب الظروف. 

دور القرائن الظروف المحيطة لحادثة القتل في التكييف القضائي

تتولى المحكمة تقصي واقعة الاعتداء و استخلاص القناعى القضائية من خلال مجموعة من القرائن المادية والمعنوية: 

  • تحديد البادئ بالعدوان: تثبيت الطرف الذي بدأ بإشهار السلاح أو التهديد المباشر حجر الزاوية في استظهار موقف المدافع من المعتدي.
  • نوع أدوات الاعتداء والدفاع: تقويم الأدوات المستخدمة من الطرفين يبين مدى تكافؤ القوى ومدى وجود ضرورة ملجئة لاستخدام القوة القاتلة. 
  • مكان الواقعة وظروفها الزمنية: وقوع الحادثة داخل مسكن المجني عليه أو مقره الشخصي يمنح قرينة قوية على موقف الدفاع، بخلاف ما إذا السعي و الترصد قد وقعا في مكان عام أو بذهاب الفعال إلى موقع المعتدي عليه. 
  • وجود خلافات أو ضغائن سابقة: وجود خصومة معقدة أو تهديدات مسبقة يصرف النظر عن ادعاء فجأة الاعتداء، ويوجه التكييف نحو وجود ارادة مسبقة للانتقام و ازهاق الروح. 

كيف يُثبت المتهم أن قتله كان دفاعاً عن النفس أمام المحكمة؟

يقع على عاتق المتهم أو دفاعه مسؤولية تقديم ما يؤكد قيام حالة الخطر المباشر وضرورة التناسب في رد الاعتداء، وتتنوع الوسائل و لاجراءات المستخدمة لاثبات الدفاع الشرعي أمام المحكمة وفق الجوانب التالية: 

الأدلة المادية والفنية لإثبات أن القتل للدفاع عن النفس 

الأدلة المادية حجر الزاوية في ترجيح صحة الدفع بالدفاع الشرعي، وتتضمن كلا من: 

  • تسجيلات كاميرات المراقبة: توفر توثيق بصري يثبت الشروع في الاعتداء، ومن بدأ بالهجوم، و المسافة، والتسلسل الزمني الدقيق للواقعة. 
  • التقارير الطبية الشرعية: تثبت الإصابات التي لحقت بالمتهم، وتوضح طبيعة الآلات او الاسلحة المستخدمة ضده، وتحدد ما اذا كانت الكدمات او الجروح ناتجة عن أفعال مقاومة ودفاع عن النفس. 
  • معاينة مسرح جريمة القتل: توثيق وجود آثار المقاومة، كالادوات المستخدمة من قبل المعتدي الأصلي، أو بعثرة محتويات المكان بما يتناسب وقوع عراك أو اعتداء مفاجئ. 

دور الشهود ومحضر الضبط في تدعيم الدفع بقضايا القتل 

تلعب البيانات الشفهية و الاجراءات الاولية دور كبير في رسم الرواية الواقعية للأحداث: 

  • شهادة الشهود: تسهم شهادات الحاضرين في مسرح الحادث في بيان المتسبب الأول بالنظام و إثبات حالة الخطر المفاجئ الذي واجهه المتهم. 
  • محضر الضبط الأولى: يكتسب المحضر أهمية خاصة لكونه يوثق أقوال الأطراف وانطباعات المعاينة فور وقوع الحادثة، ويسهم الاتساق في أقوال المتهم منذ اللحظات الاولى بدون تناقض أو تراخ في تعزيز مصداقية الدفع بينما يؤدي إلى تناقض أو تأخير غير مبرر إلى إضعاف الموقف القانوني. 

حالات عدم توفر بيّنة كافية واللجوء إلى اليمين

هناك حالات التي تقل فيها الأدلة المادية المباشرة أو تتضارب بها شهادة الشهود: 

  • التقدير الموضوعي للقاضي: تخضع جميع عناصر الإثبات لتقدير سلطة التحقيق وقاضي الموضوع، بناء على القرائن و ملابسات الحادث. 
  • الإجراءات الشرعية و اليمين: اذا لم تتوافر بينة كافية لاثبات او نفي حالة الدفاع الشرعي، يمكن للجهات القضائية بحسب النظام المتبع وتقدير المحكمة لظروف الدعوى اللجوء إلى الإجراءات الشرعية مثل اليمين للحسم في مواقع الشك وفق القواعد الفقهية و النظامية المعمول بها. 

متى يتحول الدفاع عن النفس إلى جريمة يُعاقب عليها القانون؟

تؤدي حالات تجاوز حدود الدفاع الشرعي، أو استمرار الفعل بعد زوال الخطر، أو عدم التناسب مع الاعتداء، إلى إبطال هذا الدفع، و اعتبار الفعل جريمة قتل يستوجب فاعلها العقاب القانوني. 

علي سبيل المثال من صور التجاوز الشائعة ان الشخص يستمر في الاعتداء على المهاجم بعد ان يفقد على الاستمرار في هجومه، أو استخدام سلاح أو قوة مفرطة جداً مقارنة بحجم الاعتداء الأصلي البسيط، وفي هذه الحالات المحكمة غالباً تعتبر إن حد الدفاع أتجاوز وبتحكم بمسؤولية جزائية، وإن كانت أخف من قضية قتل عمد عادية في الغالب.

ما الاثار المترتبة على القتل دفاعاً عن النفس من حيث الدية والحق الخاص؟

في حالة ثبوت الدفاع الشرعي و القانوني الكامل، فإن فعل المدافع هو حق مشروع ولا يصنف على أنه جريمة وترتيباً على ذلك: 

هل تسقط الدية تلقائياً مع سقوط القصاص؟ 

في الحالات التي يثبت فيها الدفاع الشرعي ثبوت قاطع مع استيفاء كافة شروطه القانونية، تسقط الدية والقصاص معاً، اذ يعد المدافع في هذه الحالة ممارس لحق مشروع لا مرتكب لجريمة، بينما في الحالات التي تتداخل بيها الظروف أو يتخللها تجاوز جزئي لحديث الدفاع، فيختلف الحكم باختلاف ملابسات الواقعة و تقدير السلطة القضائية ليستوجب المسؤولية المدنية الجزئية. 

حق أهل المجني عليه في المطالبة بالتعويض المدني

في حالة ثبوت الدفاع الشرعي القاطع ترفض اى دعوى تعويض مدني يقيمها ورثة المعتدي لنفي الخطأ و المسؤولية عن المدافع تماماً، بينما في حالة التجاوز في حق الدفاع الشرعي إذا يسر المحكمة أن المدافع استخدام قوة تزيد عن القدر اللازم لرد الخطر، يسقط القصاص لعدم توافر نية القتل العمد المجرد، ولكن تقتضي المحكمة بالدية أو التعويض المدني. 

لماذا تحتاج استشارة محامٍ متخصص من مكتب أصيل للمحاماة في قضايا الدفاع عن النفس؟

تحتاج إلى استشارة محام متخصص من مكتب أصيل للمحاماة في تلك القضايا لمعرفة حكم الدفاع عن النفس في القانون السعودي، فهي من القضايا الدفاع الشرعي و تصنف من أكثر القضايا الجنائية تعقيداً، اذ يتوقف الفارق بيها بين الاعفاء الكامل من المسؤولية والادانة 

او القصاص على تفاصيل القانونية تتعلق بتوقيت الفعل ومدى تناسب رد الفعل مع الخطر. 

منهجية مكتب اصيل في التعامل مع القضايا القتل دفاعاً عن النفس

في مكتب اصيل للمحاماة نعتمد على خبرتنا الممتدة لأكثر من 15 عام في معالجة القضايا المعتمدة لضمان حماية حقوقك، وذلك عبر الخطوات التالية: 

  • التحليل الدقيق و الاستجابة المبكرة: نراجع كافة ملفات الواقعة والأدلة المادية، و أقوال الشهود، محاضر الضبط دفع جنائي محكم يثبت للنيابة العامة و المحكمة أن الفعل الصادر كان ممارسة لحق مشروع كفله القانون و ليس جريمة عمدية. 
  • إثبات عناصر الدفاع الشرعي: نصوغ وقائع الحادث بأسلوب قانوني رصين يربط قاطع بين الخطر الجسيم و المباشر الذي واجهه المهتم، التناسب في وسائل الدفاع المستخدمة لدرء ذلك الخطر.
  • السرعة و الفاعلية في اتخاذ الاجراءات: نوثق الأدلة و اوجه الدفاع منذ اللحظات الأولى للتحقيق، ليشكل عامل التوقيت الفارق الجوهري في توجيه مسار القضية لصالح الموكل و تأكيد حالة الدفاع الشرعي بشكل قاطع. 

في الختام، الدفاع الشرعي عن النفس حق معترف بيه في النظام السعودي، لكن إثباته أمام المحكمة يحتاج شروط دقيقة و توثيق سريع من اول لحظة، فالخطر الحقيقي تناسب في الرد، وعدم وجود بديل أخف متاح وقتها، اذا كنت انت او احد معارفك تواجهون اتهامه في قضية مماثلة، فإن التحرك السريع و الحصول على دعم قانوني مخصص يمثل الفارق الحقيقي بين الإعفاء الكامل و المساءلة الجزائية، تواصل مع مكتب اصيل للمحاماة الان من خلال: 

966535080304+

966595093202+

راسلنا عبر: الواتس اب

أو من خلال البريد الإلكتروني: info@sul-aza.com

الاسئلة الشائعة 

هل يجوز الدفاع عن النفس بالقتل في القانون السعودي؟

نعم، وفق لما ورد في نظام الإجراءات الجزائية و المبادئ الشرعية المقرة في أحكام القضاء السعودي، القتل دفاع عن النفس جائز و مبرر للقتل، فإذا ما توافرت الشروط الدفاع الشرعي. 

هل يسقط القصاص في حالة القتل دفاعاً عن النفس؟

لا يسقط القصاص بل لا يجب في حال ثبوت الدفاع الشرعي عن النفس، إذا الفعل المرتكب حينها دفع الصائل على النفس وفق الشروط و الضوابط المعتبرة بالمملكة العربية السعودية. 

ما حكم الدفاع عن النفس بالضرب دون قتل؟

يأخذ الضرب في معرض الدفاع عن النفس حكم دفع الصائل، فإن كان القدر المستخدم في الضرب هو الوسيلة الوحيدة للردع و المتناسب مع حجم الاعتداء، ارتفع عن المعتدي عليه الإثم والعقوبة نظامي وشرعي.

كيف تثبت أن القتل كان دفاعاً عن النفس أمام المحكمة بالمملكة؟

يمكن ثبوت أن القتل كان دفاعاً عن النفس أمام الجهات المختصة من خلال الادلة المادية و الفنية و الشهود، وعند غيابها يلجأ إلى اليمين وفق ما تقرره المحكمة. 

هل توجد دية في حال سقوط القصاص عن القاتل دفاعاً عن النفس؟ 

لا دية ولا قصاص على من قتل دفاعاً عن النفس إذا توافرت فيه الشروط الشريعة والقانونية المقررة، لأن الفعل يعتبر حينها استعمال للحق و مشروع، مع الاشارة إلى أن القضاء هو من يقدر توافر هذه الشروط. 

مقالات أخرى