by Dalia
Share
ينصح مكتب المحامي أصيل عادل السليماني وشركاؤه للمحاماة والإستشارات القانونية والتحكيم بأخذ المشورة من المختصين حتى بعد الأستطلاع والبحث
شارك الإفادة
كتابة عقد شراكة بين طرفين هو الخطوة الأولى التي يجب أن تفكر فيها، قبل أن تبدأ أي مشروع تجاري مع شخص آخر، سواء كان صديق أو قريب، لأن كثير من المشاريع قد تفشل في بدايتها بسبب غياب ذلك العقد أو ضعف صياغته، وكثيرًا ما نسمع عن حدوث خلافات بين شركاء وصلت إلى المحكمة بسبب سوء فهم بسيط كان يمكن تجنبها بعقد مكتوب، لذلك سوف يوضح لك مكتب أصيل عادل السليماني للمحاماة كل البنود والتفاصيل التي يجب مراعاتها للحفاظ على حقك وحق شريكك.
معنى عقد شراكة بين طرفين في النظام السعودي؟
عقد شراكة بين طرفين معناه وجود اتفاق مكتوب بين شخصين، يقرران فيه العمل معًا في مشروع أو نشاط تجاري معين.
يوضح ذلك العقد ما يقدمه كل طرف في هذه الشراكة، والذي قد يكون مال أو جهد أو خبرة أو مقر العمل نفسه، مقابل حصة من الأرباح والخسائر التي تنتج عن هذا النشاط.
الفكرة الأساسية في وجود ذلك العقد أنه يوثق نية الطرفين، ويحدد التزامات كل واحد منهما تجاه الآخر، بحيث لا يبقى الأمر مجرد كلام شفهي قد ينساه أحد الطرفين أو يفسره بطريقة مختلفة عن الآخر.
يجب أن تعرف أن ذلك العقد لا يشترط تسجيل الشركة بشكل رسمي، لأنه قد يكون بينك وبين شريكك اتفاق على مشروع صغير أو مؤقت، ويكون للعقد في تلك الحالة قيمة قانونية خاصة إذا كتب بطريقة سليمة وتم توقيعه من الطرفين.
ما الفرق بين عقد الشراكة وعقد تأسيس الشركة؟
عدد كبير من الناس لا يفرقون بين عقد شراكة بين طرفين وعقد تأسيس شركة، مع أن هناك الكثير من الفروقات بينهما، وذلك ما سوف نشرحه فيما يلي:
- عقد الشراكة يكون عبارة عن اتفاق بسيط بين طرفين على تنفيذ مشروع معين، وتبقى المسؤولية فيه على طرفي العقد، ولا يحتاج فيه تسجيل الشركة باعتبارها كيان قانوني مستقل له سجل تجاري خاص به.
- بينما عقد تأسيس الشركة يترتب عليه إنشاء شخصية اعتبارية جديدة، تسجل بشكل رسمي في وزارة التجارة، ويكون لها ذمة مالية منفصلة عن أموال الشركاء الشخصية، وكل ذلك يعني أن هذه الشركة بعد تأسيسها تصبح كيان مستقل يمكنه التعاقد والتقاضي باسمه.
أنواع عقد الشراكة بين طرفين
تختلف طبيعة الشراكة من مشروع لآخر، وهذا الاختلاف ينعكس على نوع العقد الذي يجب أن تكتبه، وفيما يلي أبرز الأنواع الشائعة:
1. عقد شراكة برأس المال
- في هذا النوع يقدم كل طرف للمشروع مبلغ مالي معين للتمويل، وتكون حصة كل شريك في الأرباح والخسائر مرتبطة بنسبة ما قدمه من رأس مال.
- هذا النوع من عقد الشراكة شائع جدًا بين الأصدقاء أو أفراد العائلة الذين يريدون استثمار أموالهم معًا في مشروع تجاري واحد.
- الشيء المهم الذي يجب الانتباه له عند كتابة ذلك النوع من العقود هو أن يتم توثيق العقد بمقدار ما دفعه كل طرف، حتى لا يحدث خلاف فيما بعد بخصوص نسبة كل واحد منهما.
2. عقد شراكة بالمال والجهد
- في ذلك النوع من عقود الشراكة يكون هناك طرفان يقدم أحدهما المال اللازم لتشغيل المشروع، بينما يقدم الطرف الآخر جهده وخبرته ووقته في إدارة العمل.
- هذا النوع من الشراكات يعتبر منطقي جدًا في حالات كثيرة، لأن ليس كل من يملك المال يملك الوقت أو المهارة لإدارة المشروع، والعكس صحيح.
- فقد تجد شخص يملك خبرة عالية في مجال معين لكنه لا يملك رأس المال الكافي، وهنا يأتي دور العقد في تحديد قيمة الجهد المقدم مقابل قيمة المال، حتى تكون القسمة عادلة بين الطرفين.
3. عقد شراكة بين طرفين في مشروع قائم
- قد يكون هناك مشروع موجود بالفعل، ويريد صاحبه إدخال طرف آخر كشريك فيه، سواء لتوفير سيولة إضافية أو لخبرة يحتاجها المشروع.
- في هذه الحالة يجب أن يوضح العقد قيمة المشروع الحالية قبل الدخول، وكيف سوف يتم حساب حصة الشريك الجديد، لأن تلك الحالة تختلف تمامًا عن حالة تأسيس مشروع جديد.
4. عقد شراكة في محل تجاري
- ينتشر هذا النوع بكثرة خصوصًا في المحلات الصغيرة والمتوسطة، حيث يتفق طرفان على افتتاح محل تجاري معًا، وقد يشترك أحدهما بالمكان والآخر برأس المال، أو يشتركان معًا في كل شيء بالتساوي.
- المهم في هذا النوع أن يوضح العقد من الذي يقوم بإدارة المحل، وكيف توزع الأرباح، وما الذي يحدث إذا أراد أحدهما الانسحاب فيما بعد.
شروط عقد الشراكة بين طرفين في السعودية
حتى يكون عقد الشراكة بين الطرفين صحيح ويمكن التعامل به بشكل قانوني فيما بعد، يجب أن تتوافر فيه مجموعة من الشروط مثل:
- يجب أن يكون العقد مكتوب بشكل صريح وواضح، ولا يترك مجال لسوء التفاهم أو التفسير الخاطئ.
- أن يكون العقد مكتوب برضا الطرفين وبعيدًا عن أي إكراه أو ضغط.
- يشترط أن يكون النشاط الذي تقوم به قانوني ومشروع ومسموح به في السعودية.
- يجب أن تكون بنود العقد واضحة فيما يخص حقوق والتزامات كل طرف.
- يشترط توقيع العقد من الطرفين، كما يفضل توثيق ذلك العقد لدى الجهة الرسمية، حتى تكون له قوة إثبات أقوى في حال حدوث أي خلاف فيما بعد.
- يجب الاتفاق من البداية على طريقة تقسيم الأرباح بين الشريكين وكذلك طريقة تحمل الخسائر.
- الاتفاق يجب أن يوضح القرارات التي يستطيع أحد الشركاء اتخاذها بمفرده والقرارات التي تحتاج إلى موافقة الطرفين معًا.
البيانات الأساسية في عقد الشراكة بين طرفين
هناك مجموعة من البيانات الأساسية التي يجب أن يتضمنها أي عقد شراكة بين طرفين، وبدونها يعتبر العقد ناقص، وهي:
1. بيانات الطرف الأول والطرف الثاني
يجب أن يذكر العقد الاسم الكامل لكل طرف، ورقم الهوية الوطنية أو الإقامة، والعنوان، وبيانات التواصل، لأن هذه المعلومات هي التي تحدد هوية الأطراف المتعاقدة بشكل رسمي.
وصف المشروع أو النشاط محل الشراكة
يجب أن يذكر العقد طبيعة المشروع بوضوح، وهل هو محل تجاري، أم مشروع خدمي، أم نشاط إلكتروني، مع توضيح مكان تنفيذ النشاط، لأن ذلك الوصف هو الذي يحدد تفاصيل العمل الذي التزم به الطرفان.
قيمة رأس المال وحصة كل شريك
يجب أن يوضح العقد المبلغ الذي قدمه كل طرف بالأرقام، ونسبة حصته من رأس المال الإجمالي للمشروع، وتلك النقطة من أكثر النقاط المهمة، التي ننصح دائمًا بتوثيقها.
مدة عقد الشراكة ومقر المشروع
يفضل أن يحدد العقد مدة زمنية للشراكة، سواء كانت تلك المدة محددة بسنوات أو تكون مدة مفتوحة قابلة للتجديد، مع ذكر مكان المشروع أو مكان ممارسة النشاط التجاري، حتى تكون الصورة واضحة أمام أي طرف يطلع على العقد في المستقبل.
مكتب أصيل يوضح أهم بنود عقد شراكة بين طرفين
إليك شرح تفصيلي لأهم الأجزاء التي يجب أن تكون مكتوبة في العقد، لأنها هي التي تحدد كيف ستكون العلاقة بينك وبين شريكك طوال فترة المشروع:
1. تحديد هدف وطبيعة الشراكة
يجب أن يبدأ العقد بتوضيح الهدف من الشراكة، لأن هذا البند يمنع أي طرف من التوسع في نشاط لم يكن متفق عليه في البداية.
فمثلًا إذا كانت الشراكة لافتتاح مطعم واحد، فلا يجوز لأحد الطرفين استخدام أموال المشروع لافتتاح فرع آخر دون موافقة الطرف الثاني.
2. تحديد مساهمة كل شريك في رأس المال
يجب أن يكون هذا البند دقيق وواضح جدًا، أي أنه يجب أن يوضح المبلغ الذي دفعه كل طرف، وتاريخ الدفع، وما إذا كانت هناك دفعات متفق على دفعها في المستقبل أم لا، مع ذكر مواعيدها.
3. تحديد الحصص العينية والمساهمات بالعمل
أحيانًا لا تكون المساهمة مالية فقط، فقد يقدم أحد الشركاء معدات أو مقر للمشروع أو يكون شريك بوقته ومجهوده في إدارة المشروع، وفي هذه الحالة يجب أن يقدر العقد قيمة هذه المساهمة، حتى تحتسب من ضمن حصته في الشراكة.
4. تحديد نسبة الأرباح والخسائر
يعتبر هذا من أهم البنود على الإطلاق، وفيه يجب توضيح طريقة تقسيم الأرباح بين الطرفين، وهل ستكون هي نفس النسبة في حال حدوث خسارة، أم أن هناك اتفاق مختلف لتوزيع الخسائر، لأن من خلال خبرتنا في مكتب أصيل نجد أن كثير من المشاكل بين الشركاء تقع بسبب غياب ذلك البند.
5. تحديد حقوق والتزامات الشركاء
يجب أن يوضح العقد ما يحق لكل شريك، وما هو مطلوب منه، مثل الاطلاع على الحسابات، أو المشاركة في اتخاذ القرارات المهمة، أو الالتزام بعدم منافسة المشروع بنشاط مشابه خارج نطاق الشراكة.
6. تحديد مسؤوليات كل شريك في إدارة المشروع
من الضروري أن يعرف كل طرف من أطراف العقد دوره في المشروع، وهل هو مسؤول عن الجانب المالي، أم التسويق، أم الإدارة والتشغيل، لأن وضوح الأدوار يقلل من الخلافات ويمنع أي سوء فهم قد يحدث.
7. تحديد طريقة اتخاذ القرارات
في القرارات الكبيرة، مثل توسيع المشروع أو اقتراض مبلغ كبير أو تغيير نشاط المشروع، يجب أن يحدد العقد هل تحتاج تلك القرارات المهمة إلى موافقة الطرفين معًا، أم يتم الاكتفاء بموافقة طرف واحد فقط؟
ننصح دائمًا العملاء في مكتبنا بأن تكون القرارات المهمة بموافقة كل الأطراف، لكن القرارات الصغيرة في بعض الحالات البسيطة تكفي موافقة طرف واحد عليها.
8. تنظيم الحسابات والسجلات المالية
يكون من حق كل شريك أن يطلع على الوضع المالي للمشروع بشكل دوري، لذلك يفضل أن يكون هناك نص في العقد يؤكد على وجود سجلات مالية واضحة خاصة بالمشروع، ويفضل أن يحدد ذلك البند مواعيد محددة لمراجعة تلك السجلات من الطرفين.
9. تنظيم السرية وحماية معلومات المشروع
إذا كان المشروع يعتمد على فكرة مبتكرة أو بيانات حساسة، يجب أن يلتزم كل طرف بعدم إفشاء أسرار المشروع لأي جهة خارجية، سواء أثناء الشراكة أو حتى بعد انتهائها.
10. شروط التنازل عن حصة الشريك
قد يرغب أحد الشركاء بالمستقبل في بيع حصته أو التنازل عنها لشخص آخر، وهنا يجب أن يوضح العقد هل يحتاج ذلك الأمر إلى موافقة الشريك الآخر أولًا، وهل يكون لهذا الشريك أولوية في شراء تلك الحصة قبل عرضها على أي طرف خارجي.
11. شروط دخول شريك جديد
إذا كان هناك احتمال لدخول شريك ثالث في المشروع فيما بعد، فيكون من الأفضل أن يوضح العقد كيف يمكن إضافة شريك جديد وهل يحتاج ذلك إلى موافقة باقي الشركاء، حتى لا يفاجأ أحد الطرفين بوجود شريك جديد لم يوافق عليه.
12. شروط الانسحاب من الشراكة
يجب أن يحدد العقد كيف يمكن لأي طرف الانسحاب من الشراكة، وما هي المدة اللازمة لإبلاغ الطرف الآخر، وكيف سيتم تصفية حصته بعد الانسحاب.
13. طريقة حل الخلافات بين الشركاء
من الجيد أن يتضمن العقد بند يوضح الطريقة المتفق عليها في حل أي خلاف، سواء عن طريق الصلح الودي أولًا، ثم اللجوء إلى التحكيم أو القضاء إذا لم يتم الوصول إلى اتفاق.
14. حالات إنهاء عقد الشراكة وتصفية الحقوق
أخيرًا يجب أن يوضح العقد الحالات التي تنتهي فيها الشراكة، مثل انتهاء المدة المحددة للعقد، أو اتفاق الطرفين على الإنهاء، أو وفاة أحد الشركاء، مع شرح كيفية تصفية حقوق كل طرف في مثل هذه الحالات.
جدول يوضح أهم بنود عقد شراكة بين طرفين وأهميتها
| البند | ما الذي يجب تحديده في العقد؟ | أهميته |
| رأس المال والمساهمات | قيمة ما يقدمه كل شريك، سواء كان مالًا أو أصولًا أو جهدًا، ومواعيد تقديمه | تحديد حصة كل طرف وتقليل الخلافات |
| الأرباح والخسائر | نسبة كل شريك وطريقة حساب الأرباح وتوزيعها وتحمل الخسائر | توضيح الحقوق والالتزامات المالية |
| الإدارة والصلاحيات | مسؤوليات كل شريك والقرارات التي يمكن اتخاذها منفردًا أو بموافقة الطرفين | منع تداخل الصلاحيات |
| الحسابات والسجلات | طريقة إدارة الحسابات وحق الشركاء في الاطلاع عليها ومواعيد المراجعة | تعزيز الشفافية المالية |
| التنازل ودخول شريك جديد | شروط بيع أو التنازل عن الحصة، وحق الأولوية، وآلية قبول شريك جديد | تنظيم أي تغيير في الشركاء |
| الانسحاب وإنهاء الشراكة | مدة الإشعار، وطريقة تقييم الحصة، وإجراءات تصفية الحقوق | ضمان خروج منظم لأي شريك |
| السرية وعدم المنافسة | المعلومات التي يجب الحفاظ على سريتها وأي قيود متفق عليها بما يتوافق مع الأنظمة | حماية مصالح المشروع |
| حل النزاعات | آلية التفاوض أو الصلح أو التحكيم أو اللجوء إلى القضاء | تحديد مسار واضح عند وقوع خلاف |
أخطاء يجب تجنبها عند كتابة عقد شراكة بين طرفين
هناك مجموعة من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها كثير من الشركاء عند بدء مشروعهم معًا، وسوف نوضح أهمها فيما يلي:
الاعتماد على اتفاق شفهي
كثير من الشراكات تبدأ بثقة كبيرة، فيكتفي الطرفان باتفاق شفهي دون كتابة أي شيء، وهذا خطأ كبير مهما كانت العلاقة قوية بين طرفي العقد، لأن كل شخص من الوارد أن ينسى، كما أن الظروف قد تتغير، والاتفاق الشفوي يصعب إثباته عند حدوث أي خلاف.
عدم تحديد نسبة الأرباح والخسائر
ترك ذلك البند غامض بدون توضيح تفصيلي أو تأجيل ذكر النسبة على الأرباح والخسائر يعتبر من أكثر الأخطاء التي تؤدي إلى حدوث نزاعات بين الشركاء، لذلك يجب حسم الأمر من خلال كتابة ذلك في العقد بشكل مفهوم وواضح.
عدم توضيح مسؤولية كل شريك
عندما لا يعرف كل طرف حدود دوره يحدث تداخل في الصلاحيات، وقد يتخذ أحدهما قرارات دون علم الآخر، مما يسبب مشاكل وأحيانًا يصل الأمر إلى حد قطع العلاقات والدخول في مشاكل بالمحاكم.
إغفال شروط الانسحاب والتنازل عن الحصة
كثير من العقود تركز فقط على بداية الشراكة، وتنسى الحديث عما سيحدث إذا أراد أحد الطرفين إنهاء تلك الشراكة، وذلك قد يخلق خلافات كبيرة عند الحاجة الفعلية لهذا البند.
عدم تحديد طريقة حل النزاعات
بعض الشركاء يفترضون أن الخلاف لن يحدث أبدًا بينهما، فيتجاهلون ذلك البند تمامًا، لكن من واقع خبرتنا في مكتب أصيل نرى أن من الضروري إضافة ذلك البند في أي عقد حتى لو كان العميل يعتقد أنه لن يستخدمه، لأن ذلك يحافظ على الوقت والجهد عند حدوث أي خلاف فعلي.
استخدام نموذج عقد لا يناسب طبيعة الشراكة
كثير من الناس يبحثون عن نموذج جاهز على الإنترنت وينسخونه دون تعديل، رغم أن كل مشروع له ظروفه الخاصة، وذلك شيء خاطئ جدًا لأن تلك العقود تكون بها ثغرات أو لا تناسب طبيعة الشراكة الحالية بين الطرفين.
دور مكتب أصيل عند صياغة عقد الشراكة
عند التعامل مع أمر مهم مثل عقد شراكة بين طرفين فإن وجود محامي مختص معك يعتبر شيء ضروري لأنه يقوم بدور مهم في حماية حقوقك عن طريق:
- يساعدك المحامي في صياغة العقد بطريقة دقيقة تراعي طبيعة مشروعك الخاصة، بعيدًا عن النماذج الجاهزة التي قد لا تناسب ظروفك.
- يقوم بمراجعة أي عقد شراكة معروض عليك قبل التوقيع، للتأكد من أن جميع بنوده متوازنة وعادلة.
- يتأكد من عدم وجود أي ثغرات قد تضر بك في المستقبل.
- في حالة حدوث أي نزاع بينك وبين شريكك، يكون من الأفضل وجود محامي يعرف تفاصيل عقدك من البداية.
- يقوم بتقديم المشورة القانونية لك قبل التوقيع على أي ورقة.
كيفية إنهاء عقد الشراكة بين طرفين؟
قد تصل الشراكة إلى نهايتها لأسباب مختلفة لذلك يكون من المهم أن تعرف كيف يتم الإنهاء بطريقة منظمة تحفظ حق الطرفين.
حالات انتهاء الشراكة
تنتهي الشراكة في حالات متعددة، منها انتهاء المدة المحددة في العقد، أو اتفاق الطرفين على الإنهاء المبكر، أو تحقق شرط معين نص عليه العقد صراحة، أو وفاة أحد الشركاء إذا لم يكن هناك اتفاق يسمح لورثته بالاستمرار في الشراكة.
إجراءات تصفية حقوق الشركاء
عند انتهاء الشراكة يجب حصر جميع الأصول والالتزامات المالية للمشروع، ثم توزيع الفائض أو تحمل النقص بين الطرفين حسب النسب المتفق عليها في العقد، ويفضل أن يتم ذلك بحضور محاسب أو محامي لضمان العدالة في التوزيع.
التعامل مع الخلافات عند إنهاء الشراكة
أحيانًا تكون مرحلة الإنهاء هي الأصعب، خصوصًا إذا كان هناك خلاف على تقييم الأصول أو توزيع الحقوق، وهنا يأتي دور بند حل النزاعات، حيث يمكن اللجوء إلى الصلح أولًا، وإذا لم ينجح الأمر فيتم اللجوء إلى التحكيم أو القضاء لحسم الأمر بشكل نهائي.
الخلاصة
عقد شراكة بين طرفين ليس ورقة روتينية توقعها بسرعة قبل بدء مشروعك، بل هو الأساس الذي سيحمي علاقتك مع شريكك طوال فترة العمل، وكلما كان العقد أكثر وضوح ودقة، قلت فرص حدوث خلافات قد تهدد المشروع بأكمله، وإذا كنت تفكر في الدخول بشراكة تجارية، أو كان لديك عقد شراكة تريد مراجعته قبل التوقيع، فلا تتردد في التواصل مع مكتب أصيل عادل السليماني للمحاماة، ليساعدك في إعداد صياغة عقد يحفظ حقك.
اطلب استشارتك من فريق مكتب أصيل عادل السليماني للمحاماة من خلال الحجز على الأرقام:
- 966535080304
- 966595093202
الأسئلة الشائعة حول عقد شراكة بين طرفين
هل عقد الشراكة بين طرفين ملزم قانونًا؟
نعم، بشرط أنه يكون مستوفي الشروط الأساسية مثل رضا الطرفين ووضوح البنود ومشروعية النشاط، وبجانب ذلك يفضل توثيقه لأن ذلك يجعل قيمته النظامية أعلى.
هل يجوز أن تكون حصة أحد الشركاء بالجهد والعمل فقط؟
نعم، وذلك يتم فعلًا في بعض الشركات لكن يشترط أن يتم تقدير قيمة الجهد بشكل عادل وتكتب نسبة الشريك صاحب الجهد بشكل واضح في العقد، حتى تحسب حصته من الأرباح بناء على تلك النسبة.
كيف يتم تقسيم الأرباح والخسائر بين طرفين في عقد الشراكة؟
يعتمد ذلك على ما يتفق عليه الطرفان، سواء كانت النسب متساوية أو مختلفة حسب حجم مساهمة كل طرف، ويكون من الضروري كتابة ذلك الاتفاق بشكل واضح في العقد.
هل يجب توثيق عقد شراكة بين طرفين في السعودية؟
التوثيق لا يعتبر شرط ضروري لصحة العقد، لكنه ينصح بالقيام بتلك الخطوة لأنها تعطي العقد قوة إثبات أكبر، ويحمي الطرفين في حال حدوث أي مشكلة.
متى تحتاج إلى محامي لصياغة عقد شراكة بين طرفين؟
لا يفضل أن تنتظر حتى تحدث مشكلة ومن ثم تلجأ إلى محامي، فمن الأفضل أن تقوم باستشارة المحامي من اللحظة التي تفكر فيها جديًا في الدخول بشراكة مع شخص آخر، خصوصًا إذا كانت قيمة المشروع كبيرة، أو إذا كنت تشعر بأي غموض في بعض التفاصيل، لأن ذلك يمنع عنك مشاكل كبيرة.
المصادر
- وزارة التجارة السعودية – نظام الشركات الجديد – صفحة رسمية توضح نظام الشركات المعمول به وأبرز أحكامه.
- وزارة التجارة السعودية – الأسئلة الشائعة حول تأسيس الشركات – توضح إجراءات تأسيس الشركة وموافقة الشركاء وإصدار عقد التأسيس والسجل التجاري ونشر العقد.
كتابة عقد شراكة بين طرفين هو الخطوة الأولى التي يجب [...]
من أكثر القضايا الميدانية تكراراً داخل أروقة المكتب، أن يفاجأ [...]
من أكثر القضايا التي تحتاج دقة كبيرة في معالجة حالة، [...]
هل التداول ممنوع في السعودية أم لا؟ فذلك السؤال يتكرر [...]
