by menna

Share

ينصح مكتب المحامي أصيل عادل السليماني وشركاؤه للمحاماة والإستشارات القانونية والتحكيم بأخذ المشورة من المختصين حتى بعد الأستطلاع والبحث

شارك الإفادة

بكل مرة تحتاج منشأة الحصول على سلعة بشكل متكرر من لجهة حكومية، يبرز أهمية عقد التوريد كأداة تنظم هذه العلاقة وتحفظ حق جميع الأطراف. ومع صدور نظام المعاملات المدنية السعودي، أصبح لهذا النوع من العقود إطار نظامي واضح يمكن الرجوع إليه، في هذا المقال يشرح عقد التوريد في نظام المعاملات المدنية، ويوضح أركانه وشروطه، والمواد النظامية التي تحكم تنفيذه والتعويض عند الإخلال به، وصولاً إلى أبرز المنازعات التي تنشأ عنه وطرق حسمها.

ما هو عقد التوريد في نظام المعاملات المدنية السعودي؟

تواصل واتساب

عقد التوريد هو التزام طرف بإحضار سلعة أو خدمة وتسليمها لطرف آخر مقابل ثمن متفق عليه، أنه اتفاق بين جهة بائعة وجهة مشترية، تلتزم بموجبه الجهة البائعة إلى الجهة المشترية في تواريخ معينة، مقابل ثمن متفق عليه بين الطرفين، وما يميز هذا العقد أن التسليم يكون على دفعة واحدة أو على دفعات بحسب ما يحدد.

عقد التوريد في نظام المعاملات المدنية ولائحته التنفيذية 

لم يُفرد نظام المعاملات المدنية عقد التوريد قسم مستقل كما فعل مع عقود أخرى مثل البيع والمقاولة والإيجار، وهذا أمر متوقع لأن عقد التوريد مزيج بين أحكام البيع وأحكام المقاولة أو الاستصناع ولذلك تُطبق عليه الأحكام العامة للعقود و الالتزامات الواردة في النظام، إلى جانب الأحكام الخاصة بالبيع أو المقاولة بحسب طبيعة كل صفقة توريد.

هذا التداخل ليس نقصاً في التنظيم بقدر ما يعكس طبيعة عقد التوريد ذاته، الذي ورد ضمن ما يُعرف بالعقود غير المسماة صراحة في بعض الأنظمة العربية، لكنه في الوقت ذاته معروف تماماً في التطبيق العملي والقضائي، خصوصاً في مجال المشتريات الحكومية والصناعية.

الفرق بين عقد التوريد والعقود المسماة الأخرى

يخلط كثيرون بين عقد التوريد وعقد البيع، والفارق بينهما أن عقد البيع غالباً ما يكون منجزاً على دفعة واحدة ومحدد الموضوع مسبقاً، بينما عقد التوريد يقوم على استمرارية التزام المورد بتسليم كميات معينة في مواعيد محددة أو دورية.

كذلك يختلف عقد التوريد عن عقد المقاولة، فالمقاولة تنصب على أداء عمل أو صناعة شيء بمواصفات خاصة يحددها صاحب العمل، بينما التوريد قد يكون لسلع جاهزة لا تحتاج صناعة خاصة، وإن كان يمكن أن يتقاطع مع المقاولة حين يكون موضوعه سلعاً مصنعة بمواصفات محددة.

أركان عقد التوريد وشروط صحته نظامًا

لكي ينعقد عقد التوريد في نظام المعاملات المدنية، لابد من توافر أركانه الأساسية، ليوضح الأبعاد المحددة لذلك عبر المحاور التالية: 

الركن الأول: اطراف العقد

المورد هو الطرف الذي يتعهد بإحضار السلعة وتسليمها، والمستورد هو الطرف الذي يلتزم بدفع الثمن مقابل استلامها، ويشترط في كل منهما توفر الأهلية اللازمة للتعاقد، سواء كان شخصاً طبيعياً أو اعتبارياً كشركة أو جهة حكومية.

الركن الثاني: الصيغة العقد

لا ينعقد عقد التوريد إلا بارتباط إيجاب أحد الطرفين بقبول الطرف الآخر على نحو يفيد التزامهما معاً بتنفيذ ما اتفقا عليه، وتزداد أهمية هذا الركن في عقود التوريد الكبيرة، حيث يُشترط عادة أن تكون الصيغة مكتوبة وواضحة بما لا يدع مجالاً للبس، خصوصاً فيما يتعلق بمواصفات السلعة ومواعيد التسليم وآلية الدفع.

الركن الثالث: محل عقد التوريد

يتكون محل عقد التوريد من عنصرين: السلعة أو الخدمة المراد توريدها، والثمن الذي يدفعه المستورد مقابلها. ويجب أن يكون كل منهما معلوماً علماً كافياً ينفي الجهالة الفاحشة، سواء بتحديد المواصفات الدقيقة للسلعة أو بتحديد آلية واضحة لاحتساب الثمن، حتى وإن لم تُحدد الكمية النهائية بدقة تامة، لما سبقت الإشارة إليه في المادة 73 من إمكانية أن يتولى القضاء تحديد ذلك عند الحاجة.

ما البيانات التي يجب أن يتضمنها عقد التوريد؟ 

يجب ان يتضمن عقد التوريد مجموعة من البيانات الأساسية التي تضمن حقوق الأطراف وتحدد الالتزامات بدقة لتجنب أى نزاعات مستقبلية.

أطراف عقد التوريد وبياناتهم 

لابد من إدراك الأسماء الكاملة للشخصيات الطبيعية، أو الأسماء التجارية للشركات، أرقام الهويات الوطنية للمورد والعميل، أو السجل التجاري و الرقم الضريبي، تحديد العنوان الوطني أو المقر الرئيسي المعتمد لكل طرف، مع توافر قنوات تواصل معتمدة للمراسلات. 

وصف السلع أو الخدمات ومواصفاتها 

تحديد دقيق لخصائص البضائع أو الخدمات كالنوع، الطراز، الماركة، والجودة، تحديد معايير قياسية لضمان مطابقة المواد للمواصفات المطلوبة عند الفحص.

الكميات ومواعيد وأماكن التسليم

تحديد إجمالي الوحدات أو الجدول الزمني للكميات المجزأة، الاتفاق على تواريخ محددة لشحن أو تسليم بالبضائع، تحديد العنوان بالتفصيل، وتحديد الطرف المسؤول عن تكاليف الشحن والتفريغ.

قيمة العقد وطريقة السداد 

بيان سعر الوحدة والإجمالي بالعملة المتعمدة، مع توضيح ما اذا كان السعر شاملاً للضرائب والرسوم أم لا، تحديد طريقة الدفع، مع وضع جدول لتواريخ استحقاق الدفعات و الوثائق المطلوبة للصرف كالفواتير وسندات الاستلام. 

الضمانات و الشروط الجزائي

تحديد فترة ضمان الجودة أو خلو المبيع من العيوب الخفية وكيفية معالجة المنتجات المعيبة، وضع غرامات تأخير محددة بنسبة أو مبلغ مقطوع عن كل يوم تأخير بالتسليم أو السداد، مع إدراج اى ضمانات بنكية مطلوبة كضمان حسن التنفيذ إن وجدت. 

حالات الفسخ وإنهاء العقد

تحديد الحالات التي يحق بها لأحد الأطراف إنهاء العقد فوراً، التعامل مع الظروف الاستثنائية التي خارجة عن إدارة الطرفين وأثرها على تنفيذ الالتزامات، وتوضيح المدة الزمنية اللازمة لإرسال إخطار كتابي قبل إنهاء العقد وتصفية الحسابات المالية بين الأطراف. 

 

هذه البيانات تشكل الهيكل القانوني المتكامل لعقد التوريد، والذي يضمن حماية حقوق الطرفين وتنفيذ الالتزامات المالية، مع المساهمة الاستيفاء الدقيق لهذه البنود في منع النزاعات على المدى البعيد وتوفير الأمان والشفافية اللازمة لاستقرار المعاملات المالية.

أنواع عقود التوريد وفق طبيعتها وموضوعها

تتنوع عقود التوريد في أحكامها والنظام القانوني المطبق عليها بناء على صفة المتعاقدين أو طبيعة محل العقد، ويمكن تقسيمها إلى نوعين رئيسيين: 

عقود التوريد من حيث طبيعة للأطراف 

  • عقود التوريد الإدارية: تبرم مع جهة حكومية كتوريد الأجهزة للمستشفيات العامة، وتخضع لنظام المنافسات والمشتريات الحكومية إلى جانب نظام المعاملات المدنية، مما يفرض ضوابط صارمة للشفافية والضمانات.  
  • عقود التوريد الخاصة: تبرم أفراد أو شركات خاصة كتوريد معدات لشركة او مدرسة أهلية، وتخضع للقواعد العامة في نظام المعاملات المدنية بحرية تعاقدية أكبر ودون قيود إدارية.

عقود التوريد من حيث طبيعة العقد 

عقود التوريد البسيطة: تنصب على بضائع أو منقولات جاهزة يختار المورد مصدرها بحرية دون الالتزام بتصنيعها. 

عقود التوريد الصناعية: يلتزم بها المورد تصنيع وتهيئة المنقولات وفق مواصفات خاصة يحددها العقد قبل الاستلام. 

 

وهذا النوع الاقرب إلى عقد المقاولات، وقد يختلط تكييفه القانوني بين كونه توريد او صناعي، وهو ما يستدعي دقة في صياغة بنود العقد لتفادي أي لبس عند حدوث منازعات.

كيف حمي نظام المعاملات المدنية أطراف عقد التوريد؟ 

يقوم نظام المعاملات المدنية السعودي بتحديد المسؤولية في عقود التوريد بناء على القواعد العامة للالتزام، تبرز أحكام نظام المعاملات في تنظيم الضرر والتعويض لضمان عدم إجحاف أى طرف بالآخر:  

  • نطاق التعويض عن الإخلال: نصت المادة 136 على أن التعويض يشمل ما لحق الدائن من خسارة وما فاته من كسب، بشرط أن يكون ذلك نتيجة طبيعية للاخلال بالالتزام، وفي عقد التوريد ان تأخر المورد أو توريده لسلع معنية يوجب تعويض المستورد عن الأضرار المباشرة الناجمة عن هذا التأخير أو التوقف. 
  • الشرط الجزائي والتعويض الاتفاقي: تتيح المادة 137 للمتعاقدين الاتفاق مسبقاً على تحديد مقدار التعويض في العقد عند التأخر في التوريد أو عدم التنفيذ، كما تنص على أنه لا يكون التعويض المسبق مستحقاً إذا أثبت المدين أن الدائن لم يلحقه أى ضرر، ويجوز للمحكمة تعديل هذا التعويض.

الضوابط القانونية والضريبية الحاكمة لعقود التوريد

تتكامل في هذه العقود الالتزامات التعاقدية المتبادلة مع الشروط النظامية و الضريبية لضمان استقرار التعاملات لضمان استقرار التعاملات وحماية الحقوق من أي نزاع.

التزامات المورد تجاه المستورد

يلتزم المورد أساساً بتسليم السلعة المتفق عليها في الموعد والمكان المحددين، ومطابقتها للمواصفات المتفق عليها من حيث النوع والكمية والجودة، كما يلتزم بضمان خلو السلعة من العيوب الخفية التي تنقص من قيمتها أو من الانتفاع بها، وبتحمل تبعة أي تأخير غير مبرر في التسليم، وفق ما تقضي به القواعد العامة في المواد المتعلقة بالتزامات المتعاقدين وضمان العيوب.

التزامات المستورد وضماناته

في المقابل، يلتزم المستورد بدفع الثمن المتفق عليه في المواعيد المحددة، وباستلام السلعة الموردة إليه إذا كانت مطابقة للمواصفات، ولا يجوز له الامتناع عن الاستلام أو الدفع دون مبرر نظامي معتبر، كما يلتزم بإخطار المورد فور اكتشاف أي مخالفة في السلعة الموردة حتى لا يسقط حقه في المطالبة بسبب التأخر في الإبلاغ.

الالتزامات الضريبية والنظامية المرتبطة بعقود التوريد

فرض عقود الترويد بالمملكة التزامات نظامية مستقلة عن بنودها التعاقدية كالفواتير الضريبية، والفسخ الجمركي للمستوردات، والمتطلبات الزكوية، ولا يبطل العقد بإغفال هذه الإجراءات لكنه يعرض اطرافه لمساءلة وغرامات نظامية مباشرة.

المنازعات التجارية الناشئة عن عقود التوريد وطرق حلها

نظراً لاهمية عقود التوريد على حركة التجارة سواء كانت المحلية و الدولية، غير أن تنفيذها تعترضه تحديات قانونية تؤدي إلى نشوب خلافات بين أطرافها، واستجابة لمقتضيات قطاع الأعمال، ومن أبرز الأسباب: 

  • التأخر في التسليم: عدم التزام المورد بالمواعيد المحددة لتسليم السلع. 
  • مخالفة المواصفات: تقديم سلع غير مطابقة للخصائص والمعايير المتفق عليها في العقد.
  • الامتناع عن السداد: تأخر المستورد أو امتناعه عن دفع المستحقات المالية في مواعيدها المحجوزة.
  • التأخير في تقديم الضمان النهائي: في حال التعامل جهة حكومية وحدث تأخر عن تقديم الضمان المطلوب بنسبة 5% من قيمة العقد خلال المهملة النظامية المحددة بعد الترسية.
  • مصادرة الضمان النهائي: النزاعات الناشئة عن قرار لجهة الحكومية بمصادرة الضمان نتيجة عدم الالتزام المتعاقد بشروط العقد أو الترسية.

دور التحكيم في فض المنازعات التجارية الناشئة عن عقد التوريد

نظراً لما تتطلبه الأعمال التجارية من سرعة في حسم النزاعات، يلجأ كثير من أطراف عقود التوريد إلى شرط التحكيم بدلاً من التقاضي أمام المحاكم التجارية، ويتميز التحكيم بسرعة الفصل في النزاع، وحرية اختيار المحكمين من ذوي الخبرة بمجال التوريد و العقود التجارية. 

إلى جانب السرية التي تحفظ العلاقة التجارية بين الطرفين في حسم الخلاف، ولهذا يوصي دائماً بأن يتضمن عقد التوريد شرط واضح للتحكيم والقانون الواجب التطبيق، تفادي لأي خلاف لاحق حول آلية حسم النزاع ذاتها.

عقود التوريد نظام المنافسات والمشتريات الحكومية

تخضع عقود التوريد الحكومية بالمملكة لاحكام صارمة توجب على الجهة إنهاء العقد حال ثبوت الرشوة أو الغش او التزوير، بينما تمنحها خيار الإنهاء عن تأخر المورد في التقنيذ أو إخلاله بشروط العقد دون تصحيح أو ضاعه خلال 15 يوماً من إبلاغه متابياً مما يتطلب دراسة هذه الضوابط بدقة قبل التوقيع.

كيف يساعدك مكتب أصيل في عقود التوريد؟

يقدم مكتب أصيل المساعدة المتكاملة بكل ما يتعلق بعقود التوريد سواء قبل توقيع العقد لحمايتك من المخاطر أو بعد نشوء أي خلاف، من خلال: 

صياغة ومراجعة عقود التوريد و تأمين الحماية الوقائية

الكثير من منازعات عقود التوريد يمكن تفاديها منذ البداية بصياغة دقيقة تحدد الالتزامات و المواعيد وآليات التسليم والدفع بوضوح لا نترك مجال للتأويل، في مكتب أصيل نراجع بنود عقد التوريد قبل التوقيع عليه للتأكد من توافقها مع نظام المعاملات المدنية، ومع نظام 

المنافسات والمشتريات الحكومية إن كان العقد ادري.

نحرص بالمكتب على تضمين شروط واضحة تحمي موكلنا من احتمالات التأخر أو الإخلال بالمواصفات أو التقلبات غير المتوقعة بالسوق.

التمثيل القانوني و فض المنازعات

إذا وقع النزاع بعقد التوريد سواء كان تأخراً في التسليم أو إخلالاً بالمواصفات أو خلافاً حول مستحقات مالية، يتولى مكتب أصيل تمثيل موكليه أمام المحاكم التجارية أو أمام هيئات التحكيم، ويسعي دائماً إلي حسم النزاع بأسرع طريقة ممكنة تحفظ حقوق موكله وتراعي استمرارية العلاقة التجارية متى كان ذلك ممكناً وفي مصلحته.

في الختام؛ عقد التوريد من العقود التي تلامس الحياة التجارية اليومية سواء في القطاع الخاص أو في المشتريات الحكومية، وفهمه بشكل صحيح بدءاً من تعريفه وأركانه، مروراً بالمواد النظامية التي تحكمه في نظام المعاملات المدنية في السعودية، وانتهاءً بطرق حل المنازعات الناشئة عنه، يقي الأطراف من كثير من الخلافات التي تكلفهم وقتاً ومالاً، وإذا كنت مقبلاً على توقيع عقد توريد أو تواجه نزاعاً بشأن عقد قائم، الاستعانة بـ مكتب أصيل في هذه المرحلة يوفر عليك الكثير لاحقاً، تواصل معنا من خلال: 

966535080304+

966595093202+

راسلنا عبر: الواتس اب

أو من خلال البريد الإلكتروني: info@sul-aza.com

الأسئلة الشائعة 

ما هو عقد التوريد وفق نظام المعاملات المدنية السعودي؟ 

هو اتفاق بين جهة بائعة وجهة مشترية، تلتزم بموجبه الجهة البائعة بتوريد سلع أو مواد محددة الأوصاف إلى الجهة المشترية في تواريخ معينة مقابل ثمن متفق عليه، سواء كان التسليم دفعة واحدة أو على دفعات.

ما الفرق بين عقد التوريد وعقد البيع في النظام السعودي؟

عقد البيع غالباً منجز على دفعة واحدة ومحدد الموضوع مسبقاً، بينما عقد التوريد يقوم على استمرارية الالتزام بالتسليم في مواعيد محددة أو دورية، وقد يمتد لفترة طويلة نسبياً.

كيف تحسم المنازعات التجارية الناشئة عن عقود التوريد؟

عادة عبر التحكيم التجاري نظراً لسرعته وسريته، أو عبر المحاكم التجارية المختصة، خصوصاً في المنازعات المتعلقة بالتأخر في التسليم أو مخالفة المواصفات أو التوقف عن السداد.

هل يجوز فسخ عقد التوريد قبل انتهاء مدته؟

نعم، هناك حالات محددة، إخلال أحد الطرفين بالتزاماته دون تصحيح وضعه بعد الإعذار، أو في عقود التوريد الحكومية عند ثبوت الغش أو التزوير أو التأخر عن البدء في التنفيذ، وفق ما يحدده العقد ونظام المنافسات والمشتريات الحكومية.

المصادر القانونية

هيئة القضاء 

يتضمن هذا المصدر النص الكامل لنظام المعاملات المدنية السعودي، بما يشمله من أحكام وقواعد تنظم المعاملات والحقوق والالتزامات المدنية، يمكن الرجوع إليه للتحقق من النصوص النظامية ذات الصلة بالموضوع. 

مقالات أخرى