by أصيل عادل السليماني

Share

ينصح مكتب المحامي أصيل عادل السليماني وشركاؤه للمحاماة والإستشارات القانونية والتحكيم بأخذ المشورة من المختصين حتى بعد الأستطلاع والبحث

شارك الإفادة

عقوبة غسيل الأموال

عقوبة غسيل الأموال في السعودية من أشد العقوبات التي يفرضها النظام السعودي، وذلك لما تمثله هذه الجريمة من خطر حقيقي على الاقتصاد الوطني والأمن المال، فقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى السجن لمدة تصل إلى خمسة عشر عاماً، وغرامات مالية هائلة، ومصادرة كامل الأموال والممتلكات المتحصلة من الجريمة، سواء كان المتهم مواطناً أو أجنبياً.

في هذا المقال نستعرض بشكل شامل عقوبة غسيل الأموال في السعودية للاجانب ومدى تأثيرها على حق الإقامة، بالإضافة إلى تفاصيل عقوبة غسيل الاموال في السعودية بشكل عام، ويوضح خبراء القانون لدينا أن عقوبة تحويل الأموال في السعودية قد تتقاطع مع جرائم الغسل في حالات معينة، خاصة عند البحث في عقوبة تحويل الأموال عن طريق أشخاص في السعودية دون تراخيص رسمية. إن فهم عقوبات غسيل الاموال يتطلب دراسة عميقة لنظام مكافحة غسل الأموال الصادر بالمرسوم الملكي، وهو ما نوفره لعملائنا في مكتب أصيل السليماني لضمان الامتثال التام وتجنب الشبهات المالية التي قد تؤدي إلى السجن أو الغرامات المليونية.

ما المقصود بجريمة غسيل الأموال في النظام السعودي

يُعد مفهوم غسيل الأموال من المفاهيم القانونية التي أولتها المملكة اهتماماً بالغاً ضمن منظومة مكافحة الجرائم المالية، حيث يهدف النظام إلى قطع الصلة بين الأموال غير المشروعة ودورتها في الاقتصاد الشرعي، ويُعاقب كل من يشارك في إضفاء الشرعية على هذه الأموال.

تعريف غسيل الأموال بطريقة قانونية مبسطة

جريمة غسيل الأموال هي تحويل أو نقل أو إخفاء أو تمويه مصدر أموال متحصلة من نشاط إجرامي مع علم الجاني بذلك، بهدف إدخالها في الدورة الاقتصادية الشرعية وكأنها ناتجة عن مصادر قانونية، ويشمل ذلك أي فعل يهدف إلى إخفاء طبيعة الأموال أو مصدرها أو ملكيتها أو حركتها.

الفرق بين غسيل الأموال وتبييض الأموال

في النظام السعودي لا يوجد فرق جوهري بين مصطلحي “غسيل الأموال” و”تبييض الأموال”؛ كلاهما يُشيران إلى نفس الفعل الإجرامي المنصوص عليه في نظام مكافحة غسل الأموال، مع العلم أن الاختلاف لغوي فقط، ويُستخدمان بالتبادل في النصوص القانونية والإعلامية.

متى يتحول الفعل إلى جريمة مكتملة الأركان

تكتمل الجريمة بمجرد ارتكاب أي من الأفعال المنصوص عليها في المادة الثانية مع توافر العلم بأن الأموال ناتجة عن جريمة أصلية، ولا يشترط تحقيق الغرض النهائي من الإخفاء أو التمويه؛ والشروع والمساهمة يعتبران أيضا من أطراف عقوبة غسيل الأموال.

هل يشترط العلم بمصدر الأموال

نعم، يُعد العلم اليقيني أو الاحتمالي بأن الأموال ناتجة عن نشاط إجرامي ركناً أساسياً، وإذا ثبت أن الشخص كان يعلم أو كان من المحتمل جداً أن يعلم بأصل الأموال غير المشروع، يُعتبر مرتكباً للجريمة.

متى يعد الشخص مرتكبًا لجريمة غسيل الأموال

يُعد الشخص مرتكباً لجريمة عقوبة غسيل الأموال في اللحظة التي يقوم فيها بفعل مادي محدد مع توافر العنصر المعنوي (القصد الجنائي والعلم)، حيث يركز النظام السعودي على حماية الاقتصاد من أي محاولة لإدخال أموال غير مشروعة إلى الدورة المالية الشرعية، وفيما يلي أبرز الحالات التي يُعتبر فيها الشخص مرتكباً:

الأفعال التي تندرج تحت جريمة غسل الأموال

يُعاقب كل من يقوم بتحويل أو نقل أو تبديل أو إيداع أموال مع علمه بأنها ناتجة عن نشاط إجرامي، أو يكتسبها أو يحوزها أو يستعملها مع علمه بمصدرها غير المشروع، ويدخل ضمن الجريمة أي محاولة لإخفاء طبيعة الأموال أو مصدرها أو مكانها أو حركتها أو ملكيتها أو الحقوق المرتبطة بها، حتى لو لم يتم تحقيق الغرض النهائي من التمويه.

الاشتراك والمساعدة في غسيل الأموال

يُعاقب كل شخص يساهم في جريمة عقوبة غسيل الأموال بأي صورة من صور الاشتراك أو المساعدة بنفس العقوبة المقررة للشخص الذي نفذ الفعل الرئيسي، سواء كان ذلك بالتحريض أو الاتفاق المسبق أو تقديم العون المادي أو المعنوي أو تسهيل التنفيذ بأي وسيلة، ويشمل ذلك:

  • التحريض: إقناع شخص آخر أو دفعه لارتكاب أحد أفعال غسل الأموال، سواء كان ذلك بالكلام أو الكتابة أو أي وسيلة تواصل.
  • المساعدة: تقديم أي دعم عملي، مثل توفير حساب بنكي، أو وسيلة نقل، أو وثائق مزورة، أو معلومات تساعد في إتمام العملية.
  • التسهيل: إزالة العوائق أو توفير الظروف المناسبة لنجاح الفعل، مثل إهمال الإبلاغ عن عملية مشبوهة مع العلم بها، أو تقديم خدمات مهنية (محاسبية، قانونية، مصرفية) بقصد التمكين من الجريمة.

الشروع في غسيل الأموال

يُعاقب كل من بدأ فعلياً في تنفيذ أحد أفعال غسيل الأموال المنصوص عليها في المادة الثانية من نظام مكافحة غسل الأموال، دون أن يصل إلى إتمام الجريمة، بنفس العقوبة المقررة للجريمة التامة، ويشمل ذلك ما يلي:

  • البدء الفعلي في الفعل يُعتبر الشروع قائماً بمجرد القيام بأي خطوة تنفيذية مباشرة، مثل إعداد عملية تحويل أو نقل أموال مشبوهة، أو محاولة إيداعها في حساب بنكي، أو بدء إجراءات تمويه مصدرها.
  • عدم اشتراط الإتمام لا يُشترط أن تُكمل الجريمة أو يتحقق الغرض منها (كإخفاء المصدر أو إدماج الأموال)؛ يكفي أن يبدأ الجاني في التنفيذ بنية إجرامية واضحة ليُطبق عليه نفس السجن (من سنتين إلى عشر سنوات أو أكثر) والغرامة (حتى خمسة ملايين ريال أو سبعة في الحالات المشددة).
  • الأساس القانوني يستند هذا الحكم إلى المادة الثانية من النظام التي تنص صراحة على معاقبة الشروع في أي من الأفعال المحظورة بنفس العقوبة المقررة للجريمة الكاملة، مما يعكس سياسة الردع الشاملة ضد أي محاولة للعبث بسلامة النظام المالي.
  • الأثر الرادع يهدف النظام من خلال مساواة عقوبة الشروع بالجريمة التامة إلى قطع الطريق أمام أي شخص يفكر في البدء بمثل هذه الأفعال، حتى لو كان يعتقد أنه لن يكملها، لأن العقوبة تظل قاسية بغض النظر عن النتيجة.
  • التطبيق العملي في القضايا العملية، قد يُدان شخص بتهمة الشروع إذا ثبت أنه بدأ في تحويل أموال مشبوهة أو إعداد وثائق لتمويه مصدرها، حتى لو توقف الفعل بسبب تدخل الجهات الرقابية أو تعثر العملية لأسباب خارجة عن إرادته.

التورط بحسن نية وهل يُعاقب عليه

عقوبة غسيل الأموال لا تطال كل من يتعامل مع أموال مشبوهة، فالنظام السعودي يميز بوضوح بين التورط المتعمد والتورط الناتج عن حسن النية، ولا يُعاقب الشخص الذي يثبت أنه لم يكن على علم بأن الأموال التي تعامل معها ناتجة عن نشاط إجرامي، وأنه لم يقصد إخفاء مصدرها أو تمويهه أو إدخالها في الدورة المالية الشرعية.

مع ذلك، يقع عبء إثبات حسن النية كاملاً على عاتق المتهم نفسه أمام القضاء، حيث يجب عليه تقديم أدلة مقنعة وواضحة تثبت عدم علمه بأصل الأموال غير المشروع، مثل إثبات أنه تلقى المعلومات من مصدر موثوق يبدو شرعياً، أو أنه لم يلاحظ أي علامات تحذيرية واضحة على العملية المالية، أو أنه تصرف بناءً على وثائق رسمية تبدو صحيحة، وإذا فشل المتهم في إقناع المحكمة بحسن نيته، فإن العقوبة تظل واجبة التنفيذ كاملة كما لو كان متعمداً.

عقوبة غسيل الأموال

عقوبة غسيل الأموال

عقوبة غسيل الأموال في السعودية وفق النظام

تعتبر عقوبة غسيل الاموال في النظام السعودي من أشد العقوبات الجزائية وأكثرها صرامة، وذلك لما تمثله الجريمة من تهديد مباشر للاقتصاد الوطني والنظام المالي والأمن الاقتصادي للمملكة، حيث يحدد نظام مكافحة غسل الأموال عقوبات أصلية وتكميلية وإجراءات مصادرة واسعة، مع تدرج في الشدة حسب جسامة الفعل وظروف الارتكاب وارتباطه بجرائم أخرى، وفيما يلي أهم ملامح عقوبة غسيل الأموال وفق النظام:

العقوبة الأصلية في قضايا غسيل الأموال

يُحكم على مرتكب الجريمة بالسجن مدة لا تقل عن سنتين ولا تزيد على عشر سنوات، مع إمكانية فرض غرامة مالية لا تتجاوز خمسة ملايين ريال سعودي، أو الجمع بين السجن والغرامة معاً، وذلك حسب تقدير المحكمة لخطورة الفعل.

الغرامة المالية في جريمة غسل الأموال

في الحالة العادية تصل الغرامة إلى خمسة ملايين ريال، بينما ترتفع في الظروف المشددة إلى سبعة ملايين ريال، مما يعكس حجم الضرر الذي يُلحقه الفعل بالمجتمع والاقتصاد.

مصادرة الأموال المتحصلة من الجريمة

تُصادر كل الأموال والممتلكات والأصول المتحصلة من الجريمة أو المستخدمة في ارتكابها أو تسهيلها، سواء كانت باسم المدان أو باسم طرف ثالث مرتبط به، وذلك حتى لو لم يُدان شخص بعينه في بعض الحالات.

عقوبات غسيل الأموال التكميلية

تشمل إبعاد الأجنبي نهائياً بعد تنفيذ العقوبة الأصلية مع منعه من العودة إلى المملكة، ومنع المواطن من السفر خارج البلاد لمدة تعادل مدة السجن، إضافة إلى التشهير العلني بنشر ملخص الحكم في إحدى الصحف المحلية على نفقة المحكوم عليه بعد اكتساب الحكم الصفة النهائية.

متى تُشدد عقوبة غسيل الأموال؟

تُشدد عقوبة غسيل الاموال بشكل كبير عند ارتباط الجريمة بجماعة إرهابية منظمة، أو استعمال العنف أو الأسلحة، أو استغلال الجاني لنفوذه الوظيفي أو الاجتماعي أو السلطوي، أو تورط الجريمة في الاتجار بالبشر أو استغلال القاصرين، أو وجود حكم سابق على الجاني سواء داخل المملكة أو خارجها.

عقوبة غسيل الأموال في السعودية للأجانب

عقوبة غسيل الاموال في النظام السعودي لا تميز بين المواطن والأجنبي من حيث العقوبة الأصلية، فكلا الطرفين يواجهان نفس الإجراءات الجزائية الأساسية، مع إضافة تدابير تكميلية خاصة بالأجانب ترتبط بإقامتهم ووجودهم على أرض المملكة، وفيما يلي أبرز الجوانب التي تتعلق بعقوبة غسيل الاموال للأجانب:

هل تختلف عقوبة الأجنبي عن المواطن

يُعامل الأجنبي معاملة المواطن تماماً فيما يتعلق بالسجن والغرامة المالية، فالعقوبة الأساسية هي نفسها (سجن من سنتين إلى عشر سنوات أو أكثر في الحالات المشددة، وغرامة تصل إلى خمسة ملايين ريال أو سبعة ملايين حسب الظروف).

الإبعاد بعد تنفيذ عقوبة غسل الأموال

بعد تنفيذ العقوبة الأصلية (سجن وغرامة) يُرحَّل الأجنبي نهائياً خارج المملكة، ويُمنع من العودة إليها مدى الحياة في معظم الحالات، وذلك كإجراء رادع يمنع تكرار الجريمة أو استغلال الإقامة مستقبلاً.

أثر الإدانة على الإقامة والعمل

بمجرد صدور حكم إدانة نهائي تُلغى إقامة الأجنبي تلقائياً، ويُحظر عليه ممارسة أي عمل أو نشاط تجاري داخل المملكة، حتى لو كانت مدة السجن قصيرة، مما يؤدي إلى فقدان كامل للوضع القانوني والاقتصادي الذي كان يتمتع به.

حالات تشديد العقوبة على الأجانب

تُشدد عقوبة غسيل الأموال على الأجنبي في حال ثبت استغلاله لإقامته أو جنسيته لتسهيل الجريمة، أو إذا كان الفعل مرتبطاً بتكرار سابق، أو استغلال علاقاته التجارية أو الاجتماعية داخل المملكة لإخفاء مصدر الأموال أو نقلها.

عقوبة تحويل الأموال في السعودية وعلاقتها بغسيل الأموال

عقوبة غسيل الأموال في النظام السعودي لا تقتصر على الفعل المباشر لإخفاء أو تمويه مصدر الأموال غير المشروعة، بل تمتد أحياناً لتشمل بعض أشكال تحويل الأموال التي قد تبدو في ظاهرها عادية، لكنها تتحول إلى جريمة جنائية إذا ثبتت نية التمويه أو العلم بالمصدر غير المشروع،  فيما يلي أبرز النقاط التي توضح العلاقة بين عقوبة غسيل الاموال وعمليات تحويل الأموال:

عقوبة تحويل الأموال بدون تصريح

إذا تم تحويل الأموال دون الحصول على التصريح الرسمي المطلوب من الجهات المختصة (كالبنوك أو مؤسسة النقد)، يُعتبر ذلك مخالفة إدارية فقط، وتُفرض عليها غرامة مالية لا تتجاوز مليون ريال سعودي، دون أن يصل الأمر إلى عقوبة غسيل الأموال الجنائية.

عقوبة تحويل الأموال عن طريق أشخاص

إذا ثبت أن التحويل تم عبر وسطاء أو أشخاص آخرين بقصد إخفاء المسار أو تمويه المصدر، يرتقي الفعل إلى مستوى الجريمة الجنائية، وتُطبق عقوبة غسيل الأموال الكاملة مع إمكانية تشديدها حسب الظروف.

متى يعد التحويل جريمة غسل أموال؟

يُصنف التحويل جريمة عقوبة غسيل الأموال متى ثبت أن الشخص كان يعلم أو كان ينبغي أن يعلم أن الأموال ناتجة عن جريمة أصلية (كالاختلاس أو الرشوة أو التهريب)، وكان يقصد من خلال التحويل إخفاء مصدرها أو إدخالها في الدورة الاقتصادية الشرعية.

الفرق بين المخالفة الإدارية والجريمة الجنائية

المخالفة الإدارية تكون بسبب إجراء تحويل بدون ترخيص أو تصريح، دون وجود قصد إجرامي أو علم بالمصدر غير المشروع، بينما الجريمة الجنائية تتطلب توافر العلم اليقيني أو الاحتمالي بأصل الأموال غير المشروع مع نية التمويه أو الإخفاء.

هل يمكن تخفيف أو تشديد عقوبة غسيل الأموال؟

عقوبة غسيل الأموال في النظام السعودي لا تُطبق بشكل جامد أو آلي، بل يملك القاضي سلطة تقديرية واسعة تمكنه من تعديل شدتها صعوداً أو هبوطاً حسب الظروف المحيطة بالقضية، وفيما يلي أبرز العناصر التي تؤثر على تخفيف أو تشديد العقوبة:

الظروف المشددة في قضايا غسل الأموال

تُرفع شدة عقوبة غسيل الأموال بشكل ملحوظ عند ارتباط الجريمة بأنشطة إرهابية أو جماعات منظمة، أو عند استعمال العنف أو التهديد أثناء التنفيذ، أو استغلال الجاني لسلطته الوظيفية أو نفوذه الاجتماعي أو علاقاته الرسمية لتسهيل الفعل.

الظروف المخففة للعقوبة

إذا ثبت أن الجاني سبق له ارتكاب جرائم مشابهة أو أنه أصر على الاستمرار في النشاط رغم التحذيرات أو الكشف الجزئي، يميل القاضي إلى تشديد عقوبة غسيل الأموال لتعكس الخطورة المتزايدة والإصرار على الإضرار بالنظام المالي.

دور الاعتراف والتعاون مع الجهات المختصة

يُعد الاعتراف المبكر والتعاون الفعال مع الجهات المختصة من أقوى عوامل التخفيف، خاصة إذا أدى إلى الكشف عن شركاء آخرين أو استرجاع أموال كبيرة أو منع جرائم أخرى، حيث يُخفف الحكم بشكل كبير في هذه الحالة.

سلطة القاضي في تقدير العقوبة

يتمتع القاضي بحرية واسعة في تحديد العقوبة داخل الحدود المقررة قانوناً، فيأخذ بعين الاعتبار شخصية الجاني، دوافعه، تأثير الجريمة على المجتمع، ومدى الندم أو الإصلاح، مما يجعل عقوبة غسيل الأموال متغيرة حسب طبيعة كل قضية.

مراحل جريمة غسيل الأموال في النظام السعودي

لفهم كيف يتم تتبع الجناة وإيقاع عقوبه غسيل الاموال، يجب معرفة المراحل الثلاث التي تمر بها العملية والتي يراقبها النظام المالي السعودي بدقة، والتي تتمثل من خلال ما يلي:

مرحلة الإيداع (Placement)

تبدأ الجريمة عند محاولة إدخال الأموال النقدية غير المشروعة (المتحصلة من جرائم كالاختلاس أو التهريب أو الاتجار بالمخدرات) إلى النظام المالي الشرعي، حيث يلجأ الجناة إلى تقسيم المبالغ إلى إيداعات صغيرة متفرقة في حسابات بنكية متعددة، أو شراء أصول قابلة للبيع سريعاً (كالذهب أو العقارات)، أو استخدام أشخاص واجهة لإجراء الإيداعات، وهي المرحلة الأكثر عرضة للكشف لأنها تتضمن حركة نقدية كبيرة غير مبررة.

مرحلة التمويه (Layering)

بعد إدخال الأموال إلى النظام، يبدأ الجناة في إنشاء طبقات معقدة من المعاملات المالية لفصل الأموال عن مصدرها الأصلي، ويشمل ذلك نقل الأموال بين حسابات متعددة داخل وخارج المملكة، تحويلها إلى عملات أجنبية، شراء وبيع أصول بسرعة، إنشاء شركات وهمية، أو استخدام خدمات تحويل دولية، بهدف جعل تتبع المسار صعباً جداً وإبعاد الشبهة عن المصدر الإجرامي.

مرحلة الإدماج (Integration)

في المرحلة النهائية يُعاد إدخال الأموال إلى الاقتصاد الشرعي بصورة تبدو قانونية تماماً، مثل استثمارها في مشاريع تجارية أو عقارية أو شراء سلع فاخرة أو إيداعها كأرباح أعمال ظاهرة، حيث تصبح الأموال في هذه المرحلة “نظيفة” ظاهرياً، ويستطيع الجاني استخدامها علناً في شراء ممتلكات أو إنفاقها دون إثارة الشكوك، وهنا تكتمل الجريمة وتصبح عقوبة غسيل الأموال واجبة التنفيذ إذا تم الكشف عن أي من المراحل السابقة.

كول تو اكشن موقع أصيل المحـامي

كيف يتم التحقيق في قضايا غسيل الأموال؟

عقوبة غسيل الأموال تُفرض بعد تحقيق دقيق ومتخصص يجمع بين الجهات الأمنية والمالية والقضائية، حيث يتم الكشف عن الجريمة وتتبع مسارات الأموال غير المشروعة باستخدام أدوات حديثة وإجراءات قانونية صارمة، وفيما يلي أبرز آليات وأدوار التحقيق في قضايا عقوبة غسيل الاموال:

دور النيابة العامة في قضايا غسل الأموال

تتولى النيابة العامة قيادة التحقيق منذ لحظة ورود البلاغ أو الإشارة من الجهات الرقابية، حيث تقوم بفحص البلاغات، سماع الشهود، استجواب المشتبه بهم، وإصدار قرارات التجميد والحجز على الأموال والحسابات المرتبطة، مع التصرف النهائي في الأدلة قبل إحالة القضية إلى المحكمة.

دور وحدة التحريات المالية

تعمل وحدة التحريات المالية (وحدة مكافحة غسل الأموال) كجهاز استخباراتي مالي متخصص، ترصد العمليات المالية المشبوهة داخل البنوك والمؤسسات المالية، وتحلل حركة الأموال الكبيرة أو غير المبررة، ثم تزود النيابة العامة بتقارير تفصيلية تحدد المعاملات المحتمل تورطها في عقوبة غسيل الأموال، مما يُعد أساساً قوياً للتحقيق.

وسائل الإثبات في جريمة غسل الأموال

تعتمد القضية على مجموعة واسعة من الأدلة تشمل كشوف الحسابات البنكية، سجلات الحوالات المالية، حركة الأموال عبر الحدود، شهادات الشهود والمبلغين، تقارير خبراء المحاسبة والتحليل المالي، بالإضافة إلى الوثائق والعقود والمراسلات التي تثبت العلم أو النية الإجرامية.

تتبع الأموال والحسابات البنكية

يبدأ التحقيق فوراً بتجميد أي حسابات أو أصول مشبوهة عبر قرار قضائي سريع، ثم يتم تتبع مسار الأموال من خلال التعاون مع البنوك المحلية والدولية، وتحليل التحويلات، ومراقبة الحسابات المرتبطة بالمتهمين أو الشركات الواجهة، للوصول إلى مصدر الأموال الأصلي وتحديد كيفية إخفائها أو تمويهها.

دور مكتب أصيل للمحاماة في قضايا غسيل الأموال

يعد مكتب أصيل عادل السليماني وشركاؤه من أبرز المكاتب المتخصصة في الدفاع عن المتهمين في مثل هذه القضايا الدقيقة، وفيما يلي يتمثل دوره في قضايا غسيل الأموال وكيفية التعامل معها:

  • الدفاع عن المتهمين في قضايا غسل الأموال يقدم دفاعاً قوياً يركز على إثبات حسن النية أو عدم توافر العلم.
  • دراسة ملف القضية وتحليل الأدلة يتم فحص كل دليل بدقة لإيجاد ثغرات في الإثبات.
  • السعي لتخفيف عقوبة غسيل الأموال يُركز على إبراز ظروف التخفيف والتعاون مع الجهات.
  • التمثيل القانوني أمام الجهات القضائية يمثل المكتب العميل بكفاءة أمام النيابة والمحاكم.

هل تواجه اتهاماً أو تحقيقاً في قضية غسيل أموال؟

لا تعرض مستقبلك للخطر. تواصل الآن مع مكتب أصيل عادل السليماني وشركاؤه للمحاماة والاستشارات القانونية والتحكيم، أحد أبرز المكاتب المتخصصة في الدفاع عن قضايا غسيل الأموال في المملكة، حيث يقدم المكتب خبرة واسعة في تحليل الأدلة، إثبات حسن النية، تخفيف العقوبات، والتمثيل أمام النيابة والمحاكم بكفاءة عالية، وللتواصل الفوري:

966535080304+

966595093202+

راسلنا عبر: الواتس اب

أو من خلال البريد الإلكتروني: info@sul-aza.com

عقوبة غسيل الأموال في السعودية صارمة جداً وتشمل السجن والغرامات والمصادرة والإبعاد للأجانب، وذلك لحماية الاقتصاد الوطني والنظام المالي، حيث يشدد النظام العقوبة في حالات معينة، ويُخففها عند التعاون والاعتراف، مع العلم أن الوعي بهذه العقوبات يحمي الأفراد والشركات من الوقوع في مخالفات لا تُغتفر.

 عقوبة غسل الأموال

الأسئلة الشائعة

ما هي عقوبة غسيل الأموال في السعودية؟

السجن من سنتين إلى عشر سنوات، وغرامة تصل إلى خمسة ملايين ريال، أو كلاهما، مع مصادرة الأموال.

هل عقوبة غسيل الاموال تشمل السجن والغرامة؟

نعم، يجوز للمحكمة فرض السجن والغرامة معاً حسب جسامة الفعل.

هل تختلف عقوبة غسيل الأموال للأجانب؟

الأصل واحد، لكن يُضاف الإبعاد النهائي بعد تنفيذ العقوبة.

متى تكون عقوبة غسيل الاموال مشددة؟

عند ارتباطها بالإرهاب، استعمال العنف، استغلال السلطة، أو وجود حكم سابق.

هل يمكن البراءة في قضايا غسيل الأموال؟

نعم، إذا ثبت حسن النية أو عدم العلم بالمصدر غير المشروع.

مقالات أخرى